أحداث مصورةشريط الاخبارضيف وتفاصيل

ناصر بن حويل : لقاء مع الكاتبة السعودية ثريا جابر

 

 

 

الحدث / اعداد وحوار _ الاعلامي ناصر بن حويل

الكاتبة السعودية ثريا جابر اولاً نرحب بك ونبارك لكم
النسخه الاولى لكتابكم رواية ( هكذا حكت ايامها ) والذي اقيم حفل توقيعه بمركز تياترو بمدينة جدة

– بداية نستهل هذا الحوار بسؤالكم عن عنوان الروايه ( هكذا حكت ايامها )
ما سبب اختيارك ذلك ، هل سبب التسمية اختيار شخصي ام لعلاقته بالمادة الفكرية لتكون بطابع اخر ؟؟
• شكرا لك أستاذ ناصر واتمنى ان يكون عمل يستحق القِراءة وان يكون إضافة إلى الأدب الروائي.
هكذا حكت أيامها ” لم يكون الإسم الأول للرواية كانت هناك عدة أسماء لها نشأت الرواية تحت إسم “زهرة الأشواك” ولكن بعد إضافات بعض النصوص وشبه اكتمال العمل غيرت الإسم “موت الفراشة ” وبعد إنهاء الرواية شعرت أن الإسم لا يتناسب مع المحتوى فكان “هكذا_حكت_أيامها ” الأنسب و الأدق للمعنى وامتداد لتلك الأرواح التى خلقت من حبر .

_ حدثينا عن تجربتك الادبية الذاتيه ومشوارك الادبي ومتى بدأت الكتابة ..؟
• سأختصر 27 سنة من عمري حيث بدأت ،لم أكن أعلم ما امتلكة من موهبة وأذكر في الصف الرابع الابتدائي كانت حصة التعبير أجمل حصة لى كنت انام فيها ولا أهتم كثيرا بالماده كانت المعلمة ممله جداً فكنت انام وكانت دائماً تشكونى للمديرة وفي الصف الخامس كانت نقطة التحول في نفس الحصة التعبير ظننت أنها كما السابقة.، تجاهلت المعلمة واكملت نومي ولكنها اقتربت منى مباشرة وطلبت منى التعبير عن الصداقة تجاهلتها ولكن وبعد دقائق أصبح الفصل يشتعل من الحماس ولا اخفي أن أسلوب المعلمه اشعلهم ، الجميع يشارك، شعرت بغيرة انا الوحيده التى لا تشارك ، اقتربت منى وقالت “شاركينا يا ثريا اتحفينا بما لديك” كانت تلك العبارة “اتحفينا” غريبة قوية اعجبتننى ولكن تجاهلتها ابتسمت كانت تتحدث باللغة العربية وتطلب أن يعلق الجميع بالفصحى مما أثر الكثير من الضحك والجمال ، فرفعت يدى وشاركت عن القطة التى كانت صديقتي وماتت
، صفقت لى وطلبت منى أن أكتب موضوع “دمعتى لماذا تذرفين ” وبعدها حصلت على جائزة بسبب الموضوع الذي كتبته وأذكر أن المديرة المدرسة وهى تسلمنى الجائزة قالت “سبحان الله.. ياخبراني كويس” ومن هنا بدأت عندى الكتابة وفي الرابعة عشر قررت أن أكون مؤلفة كانت تبهرني تلك العبارات والقصص والروايات أولئك الكتاب الذين كنت قد بدأت اضعهم على مذبح مقدساتي.

_ أ. ثريا متى كانت الفكرة لديكم ؟ وكيف كان تقييمكم للعمل اثناء ذلك وخصوصا ً بالفترة الحاليه والتنوع الفكري الادبي والثقافي عالمستوى العام ..؟
• الكاتب يشعر في اعماقة بأن الكتابة هي أفضل ما حدث او ما يمكن أن يحدث له لأن الكاتبة في نظري هي أفضل طريقة للعيش بصرف النظر عن النتائج الاجتماعي ، أو السياسية ، أو الاقتصادية التى يمكن أن تتحقق. “الميل”او”الميول”هو نقطة الانطلاق التى لا بد منها والتى عشتها ، والفترة الحالية والحديث عنها أمر يستهويني ويقلقني وهو كيف للمرء أن يكون كاتباً ليست مسألة مبهمة ومحاطة بعدم اليقين بالذاتية ، وشرح الأمر بطريقة عقلانية ، والأمر الذي لا بد منه في المرحلة الثانية الانطلاق من الاستعداد الأول للذات الفطرية لا لخيار حر وحسب بل هو خيار عقلاني في تعزيز الفكرة ،
لذا ومن خلال الكلمة المكتوبة آرى أن عملى بسيط واطمح إلى الأفضل .

_ ما رؤيتك للفترة القادمه هل نعتبر هذا الكتاب والثراء الفكري الادبي امتداداً لسلسلة قادمه ..؟
• بالطبع أستاذ ناصر.. الامتداد هو توابع البداية تلك الخطوة السابقة التى حسمت قناعاتي بتخيل واقع وهمي تعمدت في تجسيده بواسطة الكتابة في ميادين الذهن غير الملموسة.

_ أ. ثريا لو اعتبرناها امتداد فهل لديكم فكرة التنوع من الروايه الى النثريات والشعر ام سيبقى للروايه ..؟
• الرواية هى الشيء الوحيد بدون قيود حيث أنك ستكون شاعراً، وناثراً في شخوص روايتك وفي هكذا حكت ايامها الكثير من النثر والقصائد المناسبة لشخصيات ،
الرواية جمعت كل الأدب بطرقة المتجانسة.

_ فكرة الروايه هل نعتبرها مزيج مختلف ما بين الخيال والواقع ؟؟
• نعم هي تمرد لواقع وخلق وقائع مختلفة والطرح الجوهري للواقع الذي سينفي في رأيى أعماق الحقيقة التى لا يشترط لها أن تكون في حقبة معينه أو أناس ارتبطت بهم ولكن لا ضرر بإشارة الي التركيز على القضية بنسب بعض الشخصيات الي بلاد لتعزيز الفكرة و الرفض راديكاليا ليغذي الحماسة. ، المعايشة الملموسة والموضوعة للعالم التخيل المرهف والعابر.، ومع ذالك أن العملية وهمية إلا إنها تحققت بطريقة ذاتية ومجازية وتتوصل الي إحداث تأثير في الواقع.

_ ما رأيك في الحراك الادبي المعاصر الان في المملكة بشكل خاص وعلى المستوى العربي بشكل عام ..؟
• في الحقيقة وفي حقبة غازى القصيبي كانت أكثر زهاء ووهج وثرية هويتنا موجوده واحاديثنا جميلة في ضل الأدب العربي والشعر، ولكن من يجتهد يصل لا محاله المشكلة التى نعاني منها العالم الفرقعة الاعلمية ووضع الآخر الغير جيد في منصات التتويج ، ولكن الجيد سيحظى بحقة في النهاية ، أما إذا آردت مقارنة آرى الأمر واضح ان العالم العربي تفوق كثيرا عنا ،لا اقصد الإحباط ولكن هنالك مبشرات للأفضل بإذن الله تعالى.

_ كيف ترى أ. ثريا جابر كيفية التلاحم الفكري الثقافي الادبي بين الجمهور والاقلام المبدعين لفتح نافذة هادفة للقيم والثقافة لكل الفئات ؟
• في ظل قنواة التواصل الاجتماعي أصبح المرء على مقربة ممن يريدون وهذا مفيد جدا كما أن القارئ أصبح واعي ومدرك للأمر ولم يعد يرضيه الجيد ، ولا يعنى هذا الخضوع للأمر وتخلى عن أسلوب الكاتب الهادف في المحتوى كن جيد بأسلوبك البسيط راضياً عن قناعاتك وما تقدمه للذائقة العامه باحثا عن الجمال بلا حذف للقيم المعنى .

_ ما هو البرنامج المثالي الذي تراه ثريا جابر لتحقيق اهدافها وطموحاتها الادبيه والفنيه .؟
• تقديم الافضل دائماً بإجادة المنبر في استغلال الزمن وإدارة المجمل من الاكتفاء التعبيري للكتابة.

_ برأيك ما اهمية الملتقيات والمهرجانات في خدمة الحراك الثقافي والابداعي على مستوى الوطن العربي ..؟ وما مدى استعدادك للمشاركة فيه ..؟
• هي الوصل بين الأدباء والمزج بين الثقافات وخلق نوع من الحماس في الإصدار والكثير من الإبداع ، نستطيع من خلالها استلهام أفكار جديده واستهلال الفكر ونوعه أين كان طالما أن هناك أسلوب يحفز على الكتابة مما يسهم في التقارب الفكري الثقافي .
وأما عن مشاركتي بها فأنا لا مانع مدام لا يتعارض مع دراستي وعملي أقصد الوقت وتوقيت وانا أحب مثل هذه الملتقيات الثقافية .

_ كلمة اخيرة لك في ختام هذا الحوار ..؟
• نحن أمام موجة من التصدع الفكري والمهم اتاحة الفرصة للجميع ولا يمكن لأحد أن يعلم أحد الإبداع يعلم المرء نفسه وهو يتعثر ويسقط وينهض دون توقف ، وكل التقدير لك أستاذ ناصر على استضافتى في هذه الزاوية واتمنى ان اكون حققت المأمول.

مبادروة ملتزمون

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى