أخبار منوعة

الأمجاد عاد فكيف عاد؟

✍ سالم جيلان أبويزيد

بكل واقعية وبعيدًا عن حب صبيا والولاء لها ولناديها ولكل من يخدم هذه المحافظة الغالية.. أكتب هنا رأيي الشخصي قد يوافقني البعض ويظهر من يخالف أو ينتقد وهنا مساحة كافية لتقبل الآراء.
عاد الأمجاد ” تعني بالنسبة لي العودة على مستوى مجتمع صبيا فمنذ كنا أطفالًا شغوفين بكرة القدم تفتحت أذهاننا على أحاديث رياضية في ملاعب الأحياء تتداول مسمى نادي الأمجاد وأن هذا لاعب الأمجاد وذاك من نجوم الأمجاد وفي رمضان نبحث عن مواصلات للذهاب لمشاهدة نجوم الأمجاد في بطولة رمضانية قلّ أن يشاهدها إلا من محبي ومتابعي أقوى الفرق في حواري صبيا فلذلك تعلقت أذهان الرياضيين هنا في صبيا بهذا النادي العريق ولكن؛ خلال السنوات الأخيرة للأسف اندثر اسم الأمجاد وتضاءل تداوله والأسباب عديدة ولعل أبرزها إزالة المنشأة التي احتضنت هذا النادي العريق لسنوات طويلة وتعاقبت عليه إدارات متعددة منها من طال أمدها وأخرى قصر بقاؤها في قيادة دفّة النادي الصبياني العريق.

هذا الموسم الرياضي الحالي ٢٠١٨م – ٢٠١٩م عاد الأمجاد بقوة وحظي بدعم كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن أهالي صبيا المحبين لهذا الكيان فكيف عاد؟

حسب متابعتي للنادي في المواسم الثلاثة الأخيرة عن قرب تارةً بحكم التواجد الإعلامي واقترابي من بعض الأعضاء الإدارية فيه وعن بعد تارةً أخرى كمتابع رياضي ومشجع عاشق أرى بأن هذه العودة بعد فضل الله وتوفيقه في وجود إدارة تنتمي لصبيا قبل انتمائها للأمجاد كنادي كرة قدم لأجل ولائها للمحافظة صبيا ولأهلها وأبنائها الرياضيين وقربهم من اللاعبين وتركيزهم على النادي وإن كانت شهادتي مجروحة في رئيس النادي ونائبه حاليًا إلا أنّهما للأمانة شخصيتان رياضيتان منذ عرفناهما في ميادين كرة القدم بأحياء صبيا وإن كنت عاشرت النائب لاعبًا ومُنظِّمًا للبطولات الرياضية فقد سمعت وشاهدت صورًا قديمة تحكي تاريخ رئيس النادي الرياضي لذلك فلا غرابة أن يتمتعا بهذا الحس القيادي الرياضي كما أن لدورهما المجتمعي في صبيا وتقبل الجميع لهما دور كبير في أن يسيرا بمنظومة النادي لتحقيق العديد من الإنجازات في موسم واحد.. أطيب الأمنيات للنادي و رجالاته ولاعبيه بالتوفيق دومًا والمزيد من الانتصارات.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى