نلهم بقمتنا
القمر الصناعي التعليمي بجامعة الملك سعود لقاء مع: د. وليد زاهد ، د. عبدالمحسن البداح. – منصة الحدث الإلكترونية عرض الموقع بالنسخة الكاملة عرض الموقع بالنسخة الكاملة
شريط الاخبار

القمر الصناعي التعليمي بجامعة الملك سعود لقاء مع: د. وليد زاهد ، د. عبدالمحسن البداح.

 

الحدث / وسيلة الحلبي

استهل د. وليد بالحديث عن الفكرة بالشكل العمومي، حيث أنها نشأت في نهاية التسعينات 1999 ميلادي تقريبًا، حينها بدأت جامعة ستانفرود وجامعة كالفورنيا بوليتكنك آنذاك بإنشاء وتصميم قمر صناعي تعليمي للطلاب.

ومن هذا المنطلق وبمبادرة من سمو الأمير: بدر بن فهد الفيصل الذي أثار هذا الاختراع، وبدعم من الشيخ: خالد المزروعي، احتضنت كلية الهندسة بجامعة الملك سعود هذه الفكرة بدعم ورعاية من معالي مدير الجامعة ، حيث بدأت الكلية فوراً بالإعلان للطلاب عن طريق وسائل الإعلانات المتاحة وإعلامهم بفكرة المشروع والتي تعنى بكيفية تصميم وتصنيع قمر صناعي تعليمي، وكان عدد الراغبين في الانضمام آنذاك حوالي 90 طالباً، ومن ثم بعدها تم إجراء مقابلات شخصية للطلاب، حيث تم اختيار 42 طالبا من مختلف التخصصات الهندسية وتخصص الحاسب.

حيث نوّه د. وليد أن الفريق طلابي 100%، ويشرف عليه بعض الأساتذة المتخصصين مثل: د.عبدالمحسن البداح وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، وهو المدير والمشرف على المشروع، ويسانده المدير الفني د. نادر عبدالحميد عمر، من طرف الممول والداعم الرئيسي الشيخ: خالد المزروعي.

بعد الترشيحات، بدأت مراحل المشروع بتقديم محاضرات تعريفية بماهية القمر الصناعي التعليمي، وتلا ذلك إقامة دورات تدريبية متعلقة بعناصر القمر الصناعي التعليمي ومكوناته الأساسية، والبرامج الحاسوبية المرتبطة به، وفورا بدأوا بتصميم الفكرة. ومن الناحية الفنية ذكر د. عبدالمحسن أن القمر الصناعي عبارة عن شكل مكعب، 10سم ووزنه لا يزيد عن كيلو ونص، ويوم الأربعاء الموافق ١٤/١٢/٢٠١٦ م  تم افتتاح للمحطة الأرضية، والتي يتم التواصل فيها مع القمر الصناعي بعد إطلاقه.

أما عن تصميم القمر فقد بدأوا بتصميمه تصميمًا مبدئيًا ووصلوا إلى مرحلة جيدة في ذلك، وبدأت هذه المحطة تستقبل شارات أرضية من خلال برج في الكلية وأيضا تم أخذ ترخيص من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث تم تحديد تردد خاص بنا.

ومن جانبٍ آخر أكد د. وليد أن الكلية لا يعنيها الفوز بجائزة ابتكار القمر الصناعي وهكذا، فالناحية الإعلامية لا شك أنها مهمة من حيث تحفيز الشباب، ولكن الذي يهمنا فعلًا أن طلابنا بدأوا ينتقلون لمرحلة الأنشطة اللاصفية التي تكمّل المقررات الأكاديمية والدراسية.

 

 

 

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى