نلهم بقمتنا
قصيدة للسفير الدكتور عبد العزيز خوجة عن حلب – منصة الحدث الإلكترونية عرض الموقع بالنسخة الكاملة عرض الموقع بالنسخة الكاملة
الحدث الثقافي

قصيدة للسفير الدكتور عبد العزيز خوجة عن حلب

 

“هولاكو يغزو حلب”، هو عنوان النص الشعري الذي كتبه السفير السعودي في العاصمة المغربية الرباط، الدكتور عبد العزيز خوجة، متناولاً فيه الأزمة الإنسانية التي يعاني منها السوريون في حلب، نتيجة قصف طيران النظام، والقوات الروسية والإيرانية والميليشيات الداعمة له. خوجة انتقد الصمت الدولي، مقدماً اعتذاره لـ”حلب” المدينة والتاريخ والحضارة، على ما أصاب أهلها من مآسٍ، وهنا نص القصيدة:

———

قهرٌ .. وهان عليناَ الذلُّ ياعرب

مدينةُ العزِّ والتاريخِ تُغتصبُ

**

صمتٌ .. ولاذتْ بصمتٍ عاجزٍ أممٌ

وسيفُ معتصمٍ في الغمدِ يَنتحبُ

**

الله ياحلبُ يا سيفَ دولتها

يا صوتَ شاعرِها تسمو به الكتبُ

**

الله ياحلبُ يافنُّ يا أدبُ

من ذا يقولُ ولم تأذنْ له حلبُ

**

أرثيك ..ِ لا كيف لي أرثيكِ ياحلبُ

لو متِّ ماتت لنا الأمجادُ والنَّسبُ

**

نرنو إليها على التِّلفازِ باكيةً

نبكي عليها وننسى ثمَّ ننْسَحبُ

**

يا دولة البغيِ بيضي واصفِري طرباً

الكلّ لاهٍ وبعضُ الكلِّ يرتعِبُ

**

العَلقميُّ أباحَ العرضَ مُنتشِياً

والفارسيُّ على الأنقاضِ يَسْتَلِبُ

**

اضْرِب كما شئت هولاكو وعُد بَطِراً

فأنت وحدكَ في الميدان تَنتهِبُ

**

في مجلس الأمن لا خوفٌ يُؤرِّقَكُم

افْعلْ كما شِئْتَ و(الفيتو ) لهُ الغَلَبُ

**

يا شامَنا جاءَ كسرى في عمامَتِهِ

رقطاءُ يسكنُ في أنيابِها العَطَبُ

**

يا شامُ يا مكْمَنَ الأمجادِ بي ألمٌ

فَهلْ أُلامُ على حبٍّ هو السَّببُ

**

إن ضعتِ يا شامُ منَّا ضاعَ أجمعُنا

أو عدتِ شامخةً عزَّتْ بكِ العربُ

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى