المقالات

د.موزة العبار : خادم الحرمين شخصية العام الأكثر نفوذاً 

د. موزة أحمد راشد العبار

اختار أكثر من مليوني شخص، من بين ستة ملايين شاركوا في التصويت عبر موقع شبكة روسيا اليوم الإخبارية، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله ورعاه، أبرز شخصية عربية لعام 2016، بينما جاء نجله ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في المركز الثاني، بعد حصوله على 1.9 مليون صوت من إجمالي الأصوات.كما صنفت مجلة فوربس الأميركية، الملك سلمان، أكثر الشخصيات تأثيراً ونفوذاً عام 2016، حيث حل في المرتبة الأولى عربياً، والمرتبة 16 عالمياً.مجلة فوربس تحدد قائمة من 74 شخصية، أي شخصية واحدة لكل مئة مليون نسمة على كوكب الأرض، أثرت قراراتها بشكل أكبر حول العالم، مع الأخذ في الاعتبار، مدى تأثير تلك الشخصية على الأشخاص، وتعتمد مجلة فوربس على أربعة معايير لاختيار الأشخاص، وهي، السلطة، والموارد المالية، والنفوذ، والتأثير في مجالات متعددة.ويرى محللون وساسة وأصحاب رأي ومواطنون، أن المملكة العربية السعودية، ازدهرت بالعديد من المشاريع، وحققت إنجازات واتخذت قرارات هامة ومصيرية في فترة العام الأول لتولي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله ورعاه، حكم المملكة.من أهمها، إعلان عاصفة الحزم وعملية إعادة الأمل في اليمن، والتي خاضتها السعودية مع حلفائها، بطلب شرعي وبقرار أممي، وذلك استجابة لطلب العون والمساعدة، ومباشرة من الرئيس اليمني الشرعي لليمن، عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين ذراع إيران على الشرعية في اليمن..وما يمثله خطر هذا الانقلاب العدائي المباغت المرفوض دولياً.. على أمن السعودية القومي بشكل خاص، والأمن العربي على وجه العموم، وللحفاظ على الشرعية اليمنية، ولحماية حدود البلاد من الأطماع الحوثية والإيرانية العدائية.جاء إعلان التحالف الإسلامي، الذي يهدف إلى مكافحة الإرهاب، وحصل على تأييد شامل من معظم الدول الإسلامية.ثم انعقاد مجموعة العشرين، ومشاركة السعودية بها، والتي تهدف إلى زيادة التنمية الاقتصادية والعسكرية، وغيرها من المجالات المتعددة مع دول العشرين، فهذه القرارات جميعها، هدفها الأول مصلحة المواطن السعودي، ثم مصلحة الأمة الإسلامية والعربية، فهذه المدة الزمنية القصيرة التي نقلت المملكة من مرحلة إلى مرحلة جديدة، أبهرت العالم كله، ويشهد لها الجميع بأنها دولة عربية لها ثقلها وأهميتها في محيطها العربي، وبين جميع دول العالم.وعلى الصعيد الداخلي، يرى خبراء الاقتصاد، أن الميزانية العامة الجديدة التي تم إقرارها، تهدف إلى تنمية الاقتصاد الوطني السعودي، دون الاعتماد بشكل رئيس على النفط كمصدر وحيد للدخل القومي، ما يعد الإنجاز الأهم في تاريخ المملكة العربية السعودية الاقتصادي.من إنجازات الملك سلمان المشرفة للمسلمين جميعاً، إشرافه المباشر على عملية توسعة الحرمين الشريفين، وغسله بنفسه لجدار الكعبة المشرفة، وإشرافه على مشروع رفع الطاقة الاستيعابية في المطاف، كما أنه، أشرف أيضاً على خمس مشروعات خاصة بتوسعة مسجد الحرام في مرحلته الثالثة.والتي تشمل الساحات والأنفاق والمبنى الخاص بالخدمات، بالإضافة إلى الطريق الدائري الأول، ومشروعات توسعة الحرم النبوي، والمخططات الخاصة بتوسعة المسجد النبوي ودرب السنة، وتوسعة مسجد قباء، بالإضافة إلى مشروع دار الهجرة، وبقية المشاريع المتعلقة بذلك.لقد تحقق في عهده الميمون، العديد من القرارات التي تصب لمصلحة المواطن السعودي، تغيير شامل وجذري في أجهزة الدولة، كي تتناسب مع متطلبات العصر، مع الاهتمام والتطوير في كافة المرافق والمواقع بالقطاع الحكومي والقطاع الخاص، وقطاع الإسكان، وقد حظيت المرأة السعودية، ولأول مرة، في عهد الملك سلمان، بالمشاركة في الانتخابات البلدية وحق التصويت فيها..ويتفق المتتبعون لمجريات الأحداث الراهنة في منطقتنا العربية، من ساسة ومحللين وأصحاب رأي، أن الزخم الدبلوماسي الذي تعيشه السعودية في الفترة الراهنة، يعكس ثقل ومكانة المملكة، ما يجعلها لاعباً أساسياً في الساحة الدولية.ورقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في معادلات المنطقة، وخير دليل على ذلك، هذا الاستطلاع الموسع والمحايد، والذي مما لا شك فيه، يؤكد مكانة المملكة ودورها في المشهد الحاضر، وأهمية مكانة ونفوذ وتأثير قائد مسيرتها المباركة.. تهانينا القلبية إلى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز ولشعب المملكة الشقيق .

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى