نلهم بقمتنا
( ضحايا التمرد وضعف الرقابة ) – منصة الحدث الإلكترونية عرض الموقع بالنسخة الكاملة عرض الموقع بالنسخة الكاملة
المقالات

( ضحايا التمرد وضعف الرقابة )

 

 

 

 

 

( ضحايا التمرد وضعف الرقابة )

 

 

بقلم

 الكاتبه : مناير الروقي

لا أعلم أي نوع من فيتامينات التمرد التي تتعاطاها بعض بنات مجتمعنا الحاضر
فمقولة (استجلمت الناقة واستنوق الجمل)
باتت واضحة على ارض واقعنا
فتمرد الفتيات واقتباسهن شخصية ما يسمى ..(بويه) .. سببه الأول.. الضعف الرقابي لولي الأمر وغياب القوانين الصارمة التي تقف أمام هذه الظاهرة شديدة الغرابة على مجتمعنا المحافظ
وأتخاذ قوانين تجرم هذه التصرفات وتعالجها بما يتناسب مع الحالة
فهذه الفئة من البنات بحاجة للعلاج لا العقاب بالدرجة الأولى .
فلتكن المبادرة الاولى ..هي التشخيص والبحث عن الأسباب النفسيه والفيسيولوجيه ومعرفة الأعراض الحقيقية
ثم مرحلة العلاج لتلك الحالات المتنوعه والتي كانت للأسف تمارس في خفاء وتوجس من ردة فعل المجتمع وثقافة الانتقاد الحادة مما ساهم في تراكماتها عبر الوقت الى أن باتت تتنامى وتنتشر خلف الأبواب المغلقه
وبين سياج الاهمال من الأولياء والمنزل
إلى أن وصلت الى ما وصلت اليه الان
وهي واضحة لكل عاقل ومدرك
حتى أنها أصبحت لدى البعض ظاهرة شبه معروفة في ثقافة المجتمع دون حراك إنساني أو تغيير أو مبادرة لكبح جماح تلك الظاهرة المؤسفه والمؤلمة حقا
ً ومما ساهم في نشرها وتفشيها..غياب الرقابة البيتية وأنشغال الآباء عن تربية أبنائهم بالركض خلف الحياة وسرعتها
وترك الأبناء فريسة سهلة ..في فضاء قذر
أتمنى أن يكون هناك ضوابط حقيقية ومواد قانونية صارمه
تهتم بالسلوك الإنساني ، فهذا سلوك يمارس تحت عباءة الشذوذ الأخلاقي
ومما لا شك فيه أن القيّم ثابته مهما تمادى المرء في الأنصياع لدوافع هذا السلوك المقزز والمنافي للقيّم الانسانيه والاخلاقيه المسلمه
دون الخوف من الله ودون التأنيب من الضمير الحي .
النشء مسؤلية المجتمع عامة والمسؤلين وأولياء الأمور خاصة
فلنتقي الله فيما أولانا إياه
(فكلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته)

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى