المقالاتشريط الاخبار

رسالة كل مغترب لوطنه ماذا يقول؟

بقلم/ الدكتور محسن الشيخ آل حسان

هنا أدعو كل مغترب عن وطنه أن يسجل رسالة لوطنه وأهلة وأصدقائه من الجنسين فماذا تقول؟

دعوني أخبركم ماذا قلت لوطني المملكة العربية السعودية حين سافرت إلى الولايات المتحدة الامريكية:

بلادي الحبيبة الوفية الصادقة الجميلة غادرتك شابا مفعما بالأمل والتفاؤل مسلحا بالصبر والعزيمة متحملا الألم والحزن لفراقك وفراق أهلي وأحبابي وأصدقاء الصبا ساعيا لتحقيق ما تصبو إليه نفسي المتعطشة لبناء مستقبلي والذي هو جزء من مستقبلك الزاهر، شأني شأن كل مواطن ومواطنة الذين أجبرهم حبهم وإخلاصهم أن يتعلموا ويعودوا لمعشوقتهم الغالية السعودية.

تركتك يا أجمل بقاع الأرض وقلبي يئن بين مطرقة الشوق، ولوعة الفراق وسندان التعليم، وما بين اللهفة والامل والدراسة، تتناوب على مخيلتي صورك البهية موشحة بالأمل والترقب وعودة ابنها بل أبنائها وبناتها إلى أحضانها الدافئة.

حبيبتي الغالية كل الأشواق كنت أغمض عيوني لترتاح كثيرا، فاستحضر أيام العودة اليك ولقاء الأهل والأحبة على أرضك الطاهرة المباركة الآمنة بكل تفاصيلها ودقتها ودقائقها، فتتحرك أوتار روحي وتعزف لي نشيد: “وطني الحبيب وما عشقت سواه”.

وأنتظر الليل صديقي الوفي الذي لا يخلف وعده معي، أجالسه حين يهجع الجميع في سباتهم العميق، وأدير موجة إذاعة الرياض من المملكة العربية السعودية وأسمع نشيد: “فوق هام السحب ومحمد عبده يؤكد لي: أنت ما مثلك في الدنيا بلد”. فأطمئن وأقول لنفسي ستعود للرياض والآن فكر بالهدية التي ستقدمها لبلدك شهادتك العليا وخبراتك وتجاربك التي كسبتها في غربتك القاسية عن وطنك!

الآن أعود لإخواني وأخواتي من تغرب عن وطنه أو لازال متغربا حتى الآن ماذا تريد أن تقول لوطنك؟ أنا قلت للسعودية ماذا عنك انت ماذا تريد أن تقول لوطنك؟

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق