الدوليةشريط الاخبار

وثائق لـ «سي آي أي» تؤكد تبعية «تيران وصنافير» للسعودية

أظهرت وثائق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) تعود لفترة الاحتلال الإسرائيلي لسيناء، أن «واشنطن لم تكن تشكك في تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية».وكانت وكالة «روسيا اليوم» (ار تي)، نشرت في موقعها الإلكتروني 775 ألف وثيقة في 13 مليون صفحة، تم رفع السرية عنها العام 1995 بأمر من الرئيس السابق بيل كلينتون.ومن بين هذه الوثائق صور فضائية التقطت في الفترة 1968-1971 وتفسيرات لها حول الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في تيران وصنافير. وفي هذه الوثائق توصف الجزيرتان بأنهما سعوديتان، وتعتبران بذلك أراض سعودية محتلة من قبل إسرائيل.وفي ديسمبر 1970، رصد الخبراء الأميركيون مدرجا جديدا للإقلاع والهبوط، في تيران، يتناسب من حيث الحجم والتصميم مع 4 مدرجات من هذا القبيل بنتها إسرائيل في سيناء. كما تظهر الصور منشآت عسكرية أخرى، وزوارق إنزال إسرائيلية عند ساحل الجزيرة.وفي وثيقة أخرى، تعود إلى أبريل 1971، يؤكد الخبراء الأميركيون، استمرار الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في تيران، بما في ذلك بناء معسكر صغير على الساحل الجنوبي للجزيرة، ووجود زورق إنزال في المنطقة نفسها.وتتمركز القوات المصرية في تيران وصنافير منذ العام 1950، وكانتا من القواعد العسكرية الاستراتيجية لمصر في فترة العدوان الثلاثي عام 1956، واحتلتها إسرائيل لفترة في ذلك الوقت.وسيطرت إسرائيل على الجزيرتين مجددا في حرب 1967، لكنها أعادتها إلى مصر بعد توقيع البلدين اتفاقية السلام العام 1979.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق