شريط الاخبارضيف وتفاصيل

النخبة الثقافية تناقش موضوع “حياة المرأة العربية الغير المتزوجة وما تواجهه في المجتمع “

متابعة وإعداد/ وسيلة الحلبي

أن نظرة الشاب أو الرجل إلى المرأة التي تخطت 30 سنة ولم تتزوج تعتبر من المشاكل التي تواجه المرأة غير المتزوجة. «حيث يعتقد الرجل أن المرأة غير المتزوجة التي تخطت 30 سنة تحكمها العاطفة ويمكن أن تصبح صيداً أسهل ويمكن النيل منها دون زواج، معتبراً أن عدم الزواج يجعلها في حاجة عاطفية لأي رجل يدخل حياتها، وبالتالي لا يتعامل معها بجدية أو يفكر في الارتباط بها. الحقيقة أن المرأة تصبح أكثر نضجاً وأكثر حرصاً في اختياراتها». وتعود أسباب تأخر الزواج للمرأة إلى واقع المجتمع وعدم إتاحة الفرصة للجنسين للتعارف وكذلك القبلية تحكم الكثير من فئات المجتمع وتجبر أبناءها وبناتها على الزواج من العائلة أو القبيلة. ناهيك بوجود الإنترنت الذي سهل الكثير من العلاقات بين الجنسين فأخر ضرورة الارتباط، لأن كل الخيارات متاحة على النت. كلها أمور ساهمت بطريقة أو بأخرى في تأخير زواج الفتاة وجعلتها تصنف كعانس». من هنا كان الحوار والنقاش الذي كان بإشراف الدكتور محمد الشريف والأعضاء الكرام حول ” المخاوف، السلبيات، الايجابيات المعوقات ونظرة المجتمع، والتقاليد واختلاف ثقافة العوائل والواقع المعاش”.

قالت الدكتورة ليلى رحال: اولا المرأة العربية بغض النظر عن كونها عازب او ثيب او عزباء او مطلقة او حتى بكر غير متزوجة فهي محاصرة في إطار عشائري ابوي خانق تحكمه التقاليد أكثر من الدين والعرف أكثر من الشرع والعرض والعورة اكثر من اي عامل آخر.. هذا مبتدءا

‪ وهذا الإطار الاجتماعي المقيد بهذه الثقافة الأبوية العشائرية حرمها من ابسط حقوقها في الإسلام مثل المساواة في كل الحقوق المدنية والاجتماعية مثل العمل في بعض الوظائف العامة وتقلد قيادة الدولة او الحكومة وحقوق اخرى بسيطة جدا مثل قيادة السيارة في بعض البلدان.

فقال الدكتور محمد الشريف: د. ليلى رحال موضوع مهم جدا

وأضافت الدكتورة رحال:

‪ العزباء في مواجهة هذا الواقع المتأزم يتضاعف الأمر لديها فالمجتمع العربي لا زال ينظر للزواج بأنه احدى مكملات الانوثة العربية مع هيمنت ثقافة العيب (الجنس هنا حاضر لكنه عامل مستتر يحرك العقل الباطني للمجتمع العربي).. لذلك فواحدة من أكبر المعيقات والسلبيات للمرأة العزباء هذه النظرة الدونية لها …

‪ فهناك بعض المجتمعات العربية استطاعت المرأة العزباء فيها تجاوز هذه النظرة واستطاعت نسبيا تحقيق نجاحات على مستوى العمل والمجتمع أجبرت المجتمع في بلدانها على تغيير هذه النظرة بل وحث النساء ودفعهم على تحقيق نجاحات مما جعل المرأة العزباء تشكل نسبة حضور مقدرة في سوق العمل الحكومي والخاص وقيادة الأسرة.. الكويت الإمارات السودان مثال واضح لذلك …

 رد الدكتور محمد الشريف قائلا: فعلا المرأة العربية والمجتمعات العربية بتقاليدها وعاداتها لها دور كبير في التأثير على حياة المرأة بصفة عامه والعزباء بصفة خاصه

 قالت الدكتورة رحال: ‪اخيرا مالم تسود فيمه العمل والثقافة الليبرالية وتتحرر المجتمعات العربية من هذه النظرات المنغلقة المتخلفة التي لا أصل لها في الشرع فستظل العزباء في نظر بعض المجتمعات امرأة لا مبالية متحررة وغير محترمة او كما نسميها في السودان للأسف (مطلوقة).. وأضافت

 ‪المرأة والاقتصاد والمجتمع والتجسير الفكري الثقافي موضوع جميل للنقاش

 فقال الدكتور محمد لطفي: موضوع عميق متشابك حساس. فرد

الدكتور محمد الشريف: نعم فنظره المجتمع كما أسلفت هل تغيرت مع تعلم المجتمعات. وتداخل الدكتور محمد لطفي اعتقد المجتمعات يحكمها الثقافات والأعراف لكن في مرحلة تالية ظهر أثر التعليم على النساء، لكن اعتقد لا علاقة بين التعليم والانفتاح او التوجه نحو الثقافة الليبرالية

فمجتمع الصعيد في مصر مر بهذه المرحلة وما زال له خصوصيته مع زيادة نسبة تعلم النساء.

 فقال الأستاذ طلال الجهني: الشريعة الإسلامية حفظت حقوق المرأة أفضل من أي تشريع آخر. ورد ت الأستاذ ة شاهة إنه موضوع هام يستحق ان يناقش شكرا لك اخت ليلى على هذا الطرح

 فرد الدكتور محمد لطفي: كما الأخ طلال الجهني ومعنا أهل التخصص فالإسلام أعطي للمرأة حقوقها وهناك عشرات الكتب والرسائل التي تناولت حقوق المرأة في الإسلام. ولنستمع لوجهة نظر الأستاذة شاهه لتنوع الحديث بين بلدان عربية مختلفة الثقافات والأعراف

قال الدكتور محمد الشريف: المحور الأول لماذا تخاف العزباء بشكل عام من المستقبل؟

رد الدكتور محمد لطفي: نظرية المؤامرة.

وقالت الأستاذة شاهة من نظرة المجتمع لها

ثم قالت الأستاذة حنان: تخاف أن تموت وحيدة

الدكتور محمد الشريف: جميل ابا نايف لكن لماذا ينظر المجتمع هذه النظرة. قالت بنت القضاة

‪الحقيقة دكتور أن مجتمعاتنا العربية رغم تنوعها إلا أنها تتشابه في كثير من العادات والتقاليد وخاصه البلدان التي تحكمها العادات القبلية الحمد لله أن الإسلام أكثر الأديان التي كرمت المرأة.  إلا أن هناك نوع من النظرة السلبية نحو الفتاه التي فاتها القطار على رأي البعض وهذه النظرة للأسف هي من بنات جنسها أكثر من الرجال بصراحة

وتساءل الدكتور محمد لطفي: ما المقصود بالمستقبل؟ ما بعد التعليم ام ما بعد الزواج ام ما بعد التوظيف؟

 ردت بنت القضاة ‪ قد يكون البحث عن الوظيفة يأخذ الأهمية الأولى بحياة المرأة لذلك نجد ان نسبة العنوسة بين المتعلمات أكثر من بين الأقل تعليم. فرد الدكتور د. محمد لطفي: وقد يكون الخوف من الزواج ثم الطلاق بدون وظيفة

وتساءل الدكتور محمد الشريف: هل تتفاوت النسب أخت شاهه في البلاد العربية فردت الأستاذة شاهة نظرا للمخلفات والموروثات الثقافية

وقال الدكتور محمد لطفي: حضرت بمصر خلافات كثيرة، المرأة تتشبث بالتعليم والوظيفة باعتباره السند لها عند احتمالية الطلاق لتواجه المجتمع هي وأولادها أو بمفردها. ردت نعم دكتور وحتى النسب

‪ تتفاوت ما بين مدينة وأخرى أو قبيلة وأخرى وحتى داخل العاصمة نفسها تتفاوت ما بين منطقة ومنطقة، ممكن للعادات والتقاليد دور في ذلك إضافة إلى أننا مجتمع محافظ فتكون تحركات العزباء محسوبة عليها

‪وقالت أكيد دكتور وهذا الشي يجعل المرأة تبحث عن الأمان الوظيفي في حال تخلى عنها الرجل. فقال الدكتور محمد لطفي: قابلت نساء تركن الوظيفة الراقية من أجل بناء أسرة بعيداً عن نظرية المؤامرة والفشل مستقبلاً. فقال الدكتور محمد الشريف: إذا نصل لنتيجة أن الوظيفة تعتبر الملاذ الآمن للمرأة بشكل عام وبلا شك بناء الأسرة هو الشيء الطبيعي. لكن ألا تلاحظون أن نسبة الطلاق كثرت؟ فرد الدكتور. محمد لطفي: هذا موضوع كبير ومحتاج وقت ونقاشات طويلة (الطلاق وسبب زيادك نسبته.

وقالت الدكتورة ليلى العادات والتقاليد هي الشي الأساسي في ذلك وأقول هذا وأنا ابنة القبيلة نعم تعبر ملاذ امن لكن وبرأي أنا أن بناء الأسرة أهم وظيفة وأجمل وأروع وظيفة. فأشاد الدكتور محمد الشريف بما قالت فقال: يا سلام أخت شاهه نعم هو ذلك إذا وجد الشريك المناسب الصالح. قالت الأستاذة شاهة: حصلنا على الوظيفة والمركز والاستقلالية المادية ولكن كل ذلك لا يعادل وجود الأم مع أطفالها ومراعاتهم. فقال أبو نايف: التعميم غالباً ما يكون ظالم فهناك عازبات مرتاحات لوضعهن وليس لديهن اي خوف من المستقبل. فقال الدكتور محمد لطفي: المشترك في غالبية المجتمعات العربية الآن عدم تأسيس الزوجين من البداية على المسئولية وتجهيزهم

فردت الدكتورة ليلى نعم أكيد الشريك المناسب وتبقى الأم هي الأساس في بناء الأسرة فكم من أسر رعتها النساء وجادت بالعلم والمعرفة والأدب اقول وعن تجربه شخصيه والحمد لله مرتاحة ووضعي ممتاز ومتصالحة مع نفسي وذاتي واعرف الكثيرات كذلك. فقال الدكتور محمد لطفي: (ابني ابنك ولا تبني لابنك).

فقال الأستاذ أبو نايف: العزباء لها عدة أسباب منها الطلاق منها وفاة الزوج ومنها العزوف عن الزواج ومنها عدم تقدم أحد لخطبتها. فرد الدكتور محمد الشريف: نعم ابا نايف كلامك واقعي وصحيح. فردت الأستاذة الدكتورة ليلى اتركونا من النظريات التي لا تسعى إلا لتحرير المرأة من دينها وأخلاقها

ارجعوا لكتاب الله ستجدون أن حقوق المرأة مكفولة كلها في كتاب الله والمرأة عندنا الحمد لله سواء عزباء أو غير ذلك تعمل وليس عليها قيود ولا نظرات دونية كما تعتقدون إلا أني أرى أن بعض النساء تريد أن تتقمص دور الرجل فانا لا أدري ماذا يردن النساء بعد كتاب الله وسنة نبية صلى الله عليه وسلم فلو ذهبن للدول المتحررة على قولهن لتمنين أنهن لم يذهبن.

المرأة لها كل التقدير والاحترام فهي الأم التي تربي الأجيال وأهم عمل تقوم به أنها تربي أجيالا وتقوم ببيتها خير قيام أنا لا أفهم ماهي المساواة التي تطلبها المرأة بالرجل لا إله الا الله وحده لا شريك له. والمعذرة فأنا أكن للمرأة كل تقدير واحترام فهي أمي وأختي وابنتي لكن هناك مطالبات لا تريد من المرأة إلا أن تكون رجلا والله من وراء القصد. والله انه أجمل وأحلى وأرقى وظيفة هي الأسرة بناء جيل قوي يعتمد بالدرجة الأولى على الأم وليس على الخادمات. المشكلة أن النظرة للمطلقة هي النظرة الأسوأ من بين هؤلاء النسوة. فقال الدكتور محمد الشريف: نعم اخت شاهه والعجيب لا ينظر الى الرجل الذي طلق وإن كان مليء بالعيوب. فرد أبا نواف نعم صحيح واعتقد في الآونة الأخيرة خفت تلك النظرة حيال المطلقة. فقالت الأستاذة شاهه لا يجب ان نقول تحررنا ونحن لا زلنا نحيا في قيود الرجل يندد بالحرية للمرأة والتعامل الطيب زوجته منقبة وهو اول من يعطيها رخصة تسافر في المطار من الاخر حياتنا افلام واوهام ونسخ غربي على توابل عربية أصيلة يوم جبنا حقوق المرأة. نحن نعيش ازدواجية الثقافات، قال الدكتور محمد لطفي: النقاش يتطرق لموضوعات شائكة تصطدم بقيم وثوابت حتى الرد عليها شائك … استحالة حد هنا يهاجم الالتزام او التدين احنا مسلمين. قالت دكتورة ليلى على قيمنا ومبادئنا …لان ما أصبحنا نعيشه ان هناك من فهم التحرر انحلال ويبدأ من هنا فساد مجتمعاتنا لأن المرأة هي الأساس هي المربية والموجهة والمدبرة. وأضافت هنا نقطة الاختلاف

قال الدكتور محمد لطفي: المرأة كل المجتمع. قالت دكتورة ليلى: نعم فعلا هي اساس المجتمع وهنا تداخلت الأستاذة البندري الهزاع: فقالت *الزوجة هي السكن والزوج يسكن لدى الزوجة. هو ساكن ولكن ليس السكن وحتى لو كان مالكاً للسكن.

*السكن كل شيء. السكن قيمة معنوية وليس قيمة مادية.. (وإذا ذهبت الزوجة ذهب السكن وحتى ان كان الزوج يعيش في قصر).. وهو السكن الروحي الذي يحتوي على غرف مليئة بالمودة والرحمة فردت عليها قائلة: المرأة هي اسس المجتمع او كل المجتمع ان فسدت فسد كل شيء وان صلحت صلح المجتمع هنا مربط الفرس.

قال الدكتور محمد لطفي: الاعلام له دور ماذا قدم الاعلام العربي والفضائيات من قيم للرقي بالمجتمعات وتقوية الأسرة والزوجين للحفاظ على المجتمع من الانهيار وجدنا المناطحة والندية بين الطرفين:

قالت دكتورة ليلى: نحن شعوب نقدر الرجل في الغرب اصبح الرجال مثل الدجاج و النساء شبيهات بالرجال و هدا سببه كثرة الحريات المنافقة. فرد الدكتور محمد لطفي: ممتاز دكتورة كدة مجتمعاتنا أفضل اكيد. فقالت صحيح كل ما نحتاجه احترام وتقدير

 

 

  

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى