أخبار منوعة

متسابقات حفظ كتاب الله من مكة: شكرًا وزارة التعليم على أتاحة الفرصة

الحدث

تواصل المتسابقات واللجان المحكمة وعلى اليوم الثاني للتوالي أعمال تصفيات ختام مسابقة وزارة التعليم للقرآن الكريم في عامها ( 42 ) والتي تستضيفها الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة بمشاركة 22 إدارة تعليم ” بنين” و28 إدارة تعليم ” بنات” تشمل 124 متسابق ومتسابقة 61 (بنين) و 39 طالباً و22 معلماً و63 متسابقة و36 طالبةً و27 معلمةً. بينما تشكلت عدد لجان التحكيم من 22 محكم ” بنين” و عدد لجان التحكيم 22 محكم ” بنات” بواقع عدد 11 فرع من فروع المسابقة.

وبينما تجري المتسابقات تنافسهن في حفظ القرآن الكريم كانت لإدارة العلاقات العامة والإعلام وقفة مع مشاعر المتسابقات التواقة للفوز ووقفة مع أعمال التحكيم في اللجان :

حيث قالت الطالبة أمل شايع الحارثي من ثانوية أم سلمة للموهوبات بمكة المكرمة: أشكر وزارة التعليم على إتاحة هذه الفرصة الرائعة لأبناء هذا الوطن ومثل هذه المسابقات مما يزرع روح التنافس على الخير في القلوب وهذا مصداق لقوله تعالى (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)، مسابقة تعين الطلاب والطالبات على تثبيت القران والعمل به وقراءته أناء الليل وأطراف النهار!جزاكم الله خيرًا، وأرضاكم ورضي عنكم .

وعبرت الطالبة ليان عبدالعزيز بشيبش الصاعدي من المدينة المنورة عن سعادتها بقولها: انتابتني مشاعر الفرح و الفخر كثيراً ، حينما جئت هنا لأمثل منطقتي، وأشعر بالاعتزاز أيضاً وذلك لأنني شاركت في هذه المسابقة المباركة ، وأشكر الله أولاً على جزيل عطائه ، كما أتوجه بالشكر لإدارة تعليم منطقة مكة لتعاملهم الجميل ، وأخلاقهم العالية ، وأسلوبهم الراقي ولكل متسابقة أوجه نصيحتي اعلمي وإن لم تصلي إلى المركز الذي تريدين يكفيك ما تعلمت من قرآن وحديث وسيرة ، ويكفيك شجاعتك وثقافتك التي أوصلتك الى هنا ، وشكرا ًلكل من قدم دعوة صادقة لي .

فيما امتدحت الطالبة دانية محمد عبدالرحمن العويفر طالبة متسابقة من الرياض ما قدمته إدارة تعليم منطقة مكة المكرمة من جهود ملموسة واهتمام بالقرآن والترغيب في تعاهده والتشجيع على حفظه ، داعيةً لهن بالأجر والجزاء والشكر الجزيل فالعطاء المقدم مميزاً كرماً وحباً ووداً وضيافةً ، ثم أردفت قائلةً ان مشاعرها في هذا اليوم تخونها في التعبير عن هذه الفرحة التي انتظرتها منذ بداية رغبة ابنتها في المشاركة بهذه المسابقة ، واليوم جاء وقت تحقيق الأمنيات وحصد الجهود متمنيةً أن تُرزق الفرحة التي طالما انتظروها ليعيشوها ويشاركوها مع ابنتهم سائلةً الله العظيم أن تكون حافظة للقرآن الكريم وسنة رسوله وعاملةً بما فيها .  

وقد عبرت ليلى عيسى محمد المش محافظة صبيا معلمة متسابقة عن بالغ سعادتها بتأهلها لهذه المرحلة في مسابقة تدبر ، واستهلت كلمتها بشكر الله أولاً على هذا الإنجاز العظيم، موضحةً أن أهمية حفظ القرآن الكريم تعظم وذلك لكونه خاتم الكتب السماوية، حيث تتمثّل أهميته في أن حفظ القرآن الكريم يعد أولى خطوات طلب العلم وخاصةً عند العلماء الأقدمين، حيث كان أحدهم يبدأ رحلته في طلب العلم بحفظ القرآن الكريم، بل إنهم كانوا يباشرون حفظه في عمر صغير منذ نعومة أظفارهم، ثمّ ينتقلون إلى حقول العلم الأخرى، مبينةً أن حفظ القرآن الكريم هو من أجلّ العلوم وأولاها، حيث تكمن أهمية حفظ القرآن الكريم في كونه مقدمةً للعلوم الشرعية الأخرى، وتُستند عليه سائر العلوم؛ بحيث لا تفهم وتدرك دون حفظ كتاب الله تعالى، ودون فهم آياته وإدراكها

فيما أعربت منار محمد فهد الجميل طالبة متسابقة من منطقة حائل في هذا اليوم العظيم تختلط المشاعر، بحيث يصعب على الانسان وصف مابه من نشوة الفرح، حيث أشكر الله عزوجل على أن جند لي من أوصلني للمشاركة بهذه المسابقة الجديرة بالذكر ، فكله بفضل الله عز وجل ، مبينةً أن من أعظم الأعمال التي يمكن أن يتقرب بها العبد إلى الله، هي حفظه للقرآن الكريم، كيف لا وهو كلام الله، وأي كلام أعظم من كلام الله، وأي عملٍ أشرف من حفظ كتاب الله، ومما يُدلِّل على أهمية وفضل حفظ القرآن الكريم أن عمد الكثير من الصحابة الكرام – عليهم رضوان الله جميعاً – إلى حفظه وبيان معانيه وتدبر آياته .

ومن جانبها أعربت منار محمد فهد الجميل طالبة متسابقة من منطقة حائل عن فخرها واعتزازها بهذه المشاركة الفاعلة والتجربة المثرية التي حققت من خلالها أهدافها وأثبتت ذاتها وكل ذلك كان بتوفيق من الله عزوجل أولاً ، ثم بجهود نخبة رائعة من الأستاذات الفاضلات اللاتي كان لهن السبب الأكبر في الارتقاء بنا ، سائلةً الله أن يجعله في ميزان حسناتهن ، موضحةً أن لحفظ القرآن الكريم من الفضائل والفوائد ما يدعو المسلم إلى المسارعة إلى هذا الخير والمشاركة فيه، حتى يكون من أهل القرآن الذين هم أهلُ الله وخاصَّته ، مشيرةً إلى أن حفظ القرآن يسهم في رِفعة الانسان في الدنيا والآخرة ونجاة من النار.

وأردفت: لطالما حلمت وانتظرت بأن أشارك في هذه المسابقة العظيمة التي كنت أصبو إليها وأن أحقق نفسي فيها، وازداد تقرباً إلى الله عزوجل ، وهاهو تعليم ( ) قد فتح لي ذراعيه واحتضنني ودعمني لأصل إلى هذا اليوم المبارك ، وإني أسأل الله الكريم أن يبارك في جهود جميع العاملين وولاة أمرنا وأن يعينني على أن أكون عند حسن ظنهم بما يحقق لوطننا الرفعة والتقدم، مبينةً أن كتاب الله بابٌ من أبواب العلم فمن حفظ شيئاً من القرآن فقد أوتي علماً، ومن حُرم من ذلك فقد حُرم أقدس العلوم وأشرفها.

وقالت عضو تحكيم( معلمة ) موضي عبدالعزيز القبيسي من إدارة تعليم محافظة عنيزة: لقد تعطرت سماء مكة المكرمة بترتيل المتسابقين من بنين وبنات، بجوار بيت الله الحرام ، قبلة المسلمين. فقد كانت هذه المسابقات – ولله الحمد- بذرة طيبة ، بذرتها المملكة العربية السعودية ، استفاد منها أبناءها ، وتُعتبر عاملًا من عوامل الجذب والتشجيع التي تسهم في إقبال الناشئة على حفظ كتاب الله مرتلًا ومجودًا ، والتنافس فيه ، وأن يكونوا قدوة يُقتدى بهم {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} [المطففين:٢٦].
# فجزى الله خير كل من ساهم في دعم هذا المشروع ، ونجاح هذه المسابقة ، وتشجيع المتسابقين.وأسال الله أن يحفظ بلادنا ، وولاة أمرنا ، وعلماءنا من كل سوء ومكروه ، وأن يديم علينا الأمن والإيمان ، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته.

وأضافت المشرفة التربوية أمل عبدالله حسن الحازمي مشرفة العلوم الشرعية بمكتب التعليم المسائي بمكة والمنسقة الاعلامية بالمكتب المسائي إلى أن هذه المسابقة تأتي تحقيقاً لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ، وتهدف إلى ارتباط الطالبات بعلوم القرآن والسنة النبوية ، وتطبيق مبادئهما في الحياة اليومية وتشجعهن على تنمية مهارات التعلم واستثمار طاقتهن وقدراتهن فيما يعود عليهم وعلى مستقبلهن وبلادهن بالخير والنفع بإذن الله ، موضحةً أن مسابقة وزارة التعليم للقرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما حظيت بإقبال واسع من الطالبات والمعلمات حُبَّاً وتعلقاً بالكتاب والسُّنَّة ، وقد كان لمكة المكرمة بفضل الله تعالى شرف الاستضافة حيث أكمل تعليم مكة كافة الاستعدادات لتنظيم هذا التنافس القرآني ، والكُلُّ أرواحٌ باذلة تدفقّت بالخير، وجادت بالعطاء ، إلى أن خرجت التصفيات النهائية في أبهى حُلَّة بفضل الله تعالى ، سائلةً الله عز وجل للمتسابقات الفَتح والتوفيق والمثوبة وأن يكون القرآن والسنة لهن نهج حياة وطريق للتوفيق والبركات .

وعلى صعيد آخر أشارت مشرفة العلوم الشرعية لإدارة تعليم محافظة عنيزة (منسقة ) الأستاذة نوره صالح العصيل إلى أهمية المسابقة قائلة:
الحمد لله على مامن به الله علينا من تمام العام وختامه مهنئين الجميع لتلك الساعات التي قضينها مع كتاب الله تعالى تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتصيغ اجمل معاني الشكر والثناء لتعليم منطقة مكة المكرمة ورئيسة قسم العلوم الشرعية المتميزة أ/خضرة بنت محمد الشنقيطي وشعية العلوم الشرعية خاصة وذلك لجهودكم الرائعة وتعاونكم الملحوظ في انجاح اختتام التصفيات لمسابقة القران الكريم لعا مها ٤٢وفق الله الجميع وسدد خطاكم.

وقالت محكمة مسابقة وزارة التعليم للقرآن الكريم رئيسة شعبة العلوم الشرعية بمكتب التعليم شمال مكة / إيمان محمد نور بفضل من الله ومنّة تشرفت بالمشاركة في لجان تحكيم مسابقة وزارة التعليم للقرآن الكريم في هذا البلد الأمين مهبط الوحي مكة المكرمة وفي هذا الشهر الكريم الذي نزل فيه القرآن حيث اجتمع شرف الزمان والمكان فكان نور على نور وخير يتلوه خير وبركة وسعادة غامرة لكل من حضر وشارك كما لا يفوتني أن اتوجه بالشكر الجزيل وصادق الدعاء لكل من رعى وساهم وبذل من المسؤولين بارك الله فيهم واجزل لهم المثوبة والأجر.

على الصعيد الآخر أضافت حليمة عامر إبراهيم ال حمود معلمة متسابقة من إدارة تعليم ينبع: تعد مسابقة تدبر حافزاً لكل طالبة ومعلمة وذلك من خلال بث روح التنافس الراقي لحفظ الكتاب والسنة ، مقدمةً جزيل شكرها لتعليم مكة على استضافتهم الرائعة وجهودهم الحثيثة في التصفيات النهائية التي تميزت بالحفاوة وكرم الضيافة .

وأكدت بعد حمد الله والثناء عليه أن ماهي عليه الآن يُعد شرف عظيم وأمرٌ جليل حين يحمل المرء في صدره كلام الله ، مُردفةً سعادتي تعجز الكلمات عن وصفها ، فقد يسر لي الرحمن المشاركة في هذه المسابقة الوزارية وبلغني هذا المقام ، وجمعني بأْناس يتسابقون ويتشرفون بخدمه كتاب الله وحفظه ، زادهن الله شرفاً ورفعهً ورزقهن أعلى مراتب الجنان .

فيما قدمت أسماء بنت عبدالعزيز بن عبدالله الناصر ( مساعد إداري ) متسابقة من تعليم الزلفي
شكرها لتعليم مكة على رعاية هذه المسابقة كعادته الذي لا يتفانى في تقديم كل مامن شأنه يرتقي بمستوى التحصيل العلمي والثقافي لطالباتنا وطلابنا ، ويحفزهم نحو التميز والإبداع ، فمن القلب خالص الشكر لتعليم مكة الذي شهد تطوراً كبيراً ومتميزًا ، وأتمنى أن أراه دوماً وأبداً في طليعة الإدارات ومنارة من منارات العلم ، وجزيل الشكر لكل من اجتهد وتعِب وسهر لإخراج هذه المسابقة بهذا التنظيم الرائع ، وكل الشكر والتقدير والعرفان لكل معلمة و مشرفة يا من غرسوا فينا العلم ، ها أنتم الآن تحصدون ثماركم ، زادكم الله رفعةً وعلماً وسدد على طريق الخير خُطاكم وجزاكم عنا كل الخير ، و الشكر موصول لمن كان خلف نجاحاتنا من تحفيز ونصائح ودعوات لهجت بها ألسن والدينا ومحبينا، وشكراً للواحد الأحد أولاً ، موضحةً لئن كان القرآن الكريم المصدر الأول – لتكوين الشخصية الإسلامية فكراً وثقافة ومعتقدات – فإن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تمثل التطبيق العملي لما أنزله الله سبحانه وتعالى في القرآن؛ وذلك لأن مهمة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأساسية هي: التبليغ، والبيان، معبرةً عن بالغ سعادتها بأن سخر الله لها حفظ زمرةً من أحاديث نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم .

هذا وقد أضافت سعدية علي سعد الغامدي
معلمة متسابقة من إدارة تعليم بيشة بقولها ؛ لن تفي جميع كلمات الشكر والثناء التي أقدمها لوزارة التعليم وشكر خاص لتعليم مكة على استضافة المسابقة واستقبالنا، مكة ذلك الصرح العلمي المعطاء الذي نهلت من منبعه الصافي طيلة سنوات دراستي بشهورها وأيامها في مجالس العلم ولازالت تنهل منه، وأضافت: أسأل الله عز وجل أن ينفعنا بما علمنا ، كما يطيب لي تقديم الشكر والعرفان لكافة منسوبات إدارة تعليم مكة من إداريات ومعلمات ومشرفات، سائلةً المولى عز وجل أن يجزيهن خير الجزاء وأن يوفقنا لما فيه خير لمجتمعنا ، مضيفةً إلى أن السنة النبوية الكريمة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، فالإسلام هو آخر الشرائع السماوية والرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء والمرسلين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، مكررة بالغ فخرها واعتزاهزها بتعليم مكة وذلك لما رأته ولمسته من حسن التنظيم للتصفيات الختامية ، ترتيب اللجان، وسهولة إجراءات التصفيات، وتوفر جميع المستلزمات التي تحتاجها المتسابقة ، والمحكمة ، والمنسقة ، مقدمةً جزيل شكرها للمنظمون في مكة المكرمة سائلةً الله أن يجعلنا من أهل القرأن وزاد الله هذه البلاد تشريفاً وتعظيماً .

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق