نلهم بقمتنا
مبادرة رائدة من جائزة الشيخ محمد بن صالح في إبراز المتميزين اعتماد أسماء الفائزين بجائزة التميز بالدورة الثالثة عشرة – منصة الحدث الإلكترونية عرض الموقع بالنسخة الكاملة عرض الموقع بالنسخة الكاملة
شريط الاخبار

مبادرة رائدة من جائزة الشيخ محمد بن صالح في إبراز المتميزين اعتماد أسماء الفائزين بجائزة التميز بالدورة الثالثة عشرة

 

الحدث / وسيلة الحلبي  

خصصت جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع، في دورتها الثالثة عشرة لهذا العام 1438/1437جائزة “التميز” لمشرف / مشرفة التربية الخاصة ” على مستوى المملكة، وذلك حسب شروط وضوابط خاصة وقد حصل فائز وفائزة على جائزة “التميز” وهما: محمد  طليحان حمدي الشدادي مشرف تربوي للتربية الخاصة بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة قسم إدارة المؤهل العلمي  ماجستير مناهج وإشراف تربوي من جامعة ام القرى 1430ممتاز مع مرتبة الشرف وبكالوريوس تربية خاصة من جامعة الملك سعود 1422       شغل عدة مناصب معلم  تربية خاصة  ثم معلم صعوبات التعلم ثم مساعد مدير التربية الخاصة واخيرا مشرف التربية الخاصة من عام 1426 حتى الان  وتقديره ممتاز وقد فاز عدد 9 طلال بالجائزة في منطقته

كما فازت بجائزة التميز المشرفة التربوية للتربية الخاصة بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض- مكتب تعليم جنوب قسم إدارة أمل عبد الرزاق عاشق العنزي حاصله على بكالوريوس تربية خاصة من    جامعة الملك سعود 1424       ممتاز مع مرتبة الشرف الثانية. ودبلوم تربية خاصة     الغرفة التجارية الصناعية بالإحساء   1429هـ     عملت في الإحساء معلمة تربية خاصة ثم مشرفة تربوية ثم تم تكليفها مشرفة تربية خاصة في الرياض مكتب جنوب منذ عام 1427تقديرها ممتاز وعدد الطالبات الفائزات التابعات لمكتب جنوب الرياض بالجائزة 6

وهنأ الأستاذ أحمد السويدان رئيس اللجنة العلمية المكلف بالجائزة الفائزين بجائزة التميز في الدورة الثالثة عشرة للجائزة وقال إنه استمراراً لدعم جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة مسيرة التربية الخاصة بالمملكة العربية السعودية وتقدير المختصين العاملين مع طلابنا من ذوي الاحتياجات الخاصة فقد تم إقرار جائزة التميز، وتم تلقي عدد من الترشيحات من إدارات التعليم بالمملكة تدل على الجهود العظيمة التي يقوم بها مشرفوا التربية الخاصة لخدمة طلابهم وطالباتهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، ونسأل الله أن تكون هذه الجائزة دعماً لهم لمواصلة جهودهم الخيرة في مجال التربية الخاصة، وحافزا لغيرهم للتقدم والتميز.

هذا وقد قال الفائز بجائزة التميز المشرف التربوي الأستاذ محمد  طليحان الشدادي: حينما تلقيت اتصال لجنة الجائزة وإبلاغي بالفوز كان شعوري شعور فخر واعتزاز بهذه الجائزة التي تعتبر من أبرز الجوائز بهذا المجال على المستوى المحلي والإقليمي، وكان الأثر لخبر الفوز بالمركز الأول أثرًا مميزا وجميلا على نفسي سيكون دافعا لبذل المزيد تجاه خدمة هذه الفئة المباركة. وحول دوره في خدمة فئات التربية الخاصة؟ قال: مهما خدم الشخص هذه الفئة فلا شك أن جهده جهد المقل، ولقد تشرفت بالعمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ولأجلهم منذ أول يوم التحقت به بالتخصص قبل عشرين عاما، بداية مع التوحديين بأكاديمية التربية الخاصة ثم معلما ثم مشرفا للتربية الخاصة، وعملت متطوعا بأكثر من جهة خدمية تخصهم، وساهمت بعدة مؤلفات أكاديمية وبحوث تربوية، وسعيت مع فريق عمل بالمنطقة بعدة مبادرات ذات علاقة من أهمها:- مبادرة لن تتعثر (وهي خاصة بتهيئة البيئة المكانية والتقنية أمام ذوي الاحتياجات الخاصة بدءا من إدارة التعليم ومرافقها)- مبادرة (مركز خدمة مستفيد التربية الخاصة) وهو مركز تم إنشاؤه وتخصيصه لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم خدمات الترجمة للغة الإشارة وبرايل لمراجعي المركز. وإنني أتوجه بأكف الدعاء بأن يرحم الله الشيخ محمد بن صالح بن سلطان الذي ارتبط اسمه بالكثير من أعمال الخير طيلة حياته الحافلة بالعطاء في خدمة المجتمع وتبني العمل الخيري، وإن استمرار ارتباط اسمه بالمبادرات الخيرة حتى بعد وفاته لدليل آخر على ما تحمله هذه الأسرة من محبة للمجتمع وحرص على تشجيع التفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة لكافة صوره. مع خالص الشكر لجميع القائمين على الجائزة على ما يبذلونه من جهود طيبة لتحقيق الأهداف في خدمة المسيرة العلمية والإبداعية لأفراد المجتمع المعنيين بها. وقد أسهمت الجائزة بقوة في دعم ومساندة ذوي الاحتياجات الخاصة بدمجهم ومشاركتهم الإيجابية في بناء المجتمع بما تلقوه من علم وثقافة، ويعود أثر الجائزة عليهم بتمكينهم من التكيف النفسي والمهني والاجتماعي.

كما عبرت الفائزة بجائزة التميز مشرفة امل عبد الرزاق عاشق العنزي: عن سعادتها بالفوز فقالت: شعور بالفخر والانجاز والرضى والسعادة الغامرة فعندما علمت بالخبر رفرف قلبي فرحا وأزداد اشراقا. فليس هناك ما يعادل النجاح. رددت قولة تعالى (وما توفيقي الا بالله) فلقد من الله علي بالفوز وهذا من فضله سبحانه الذي يستوجب الشكر قولا وفعلا. وعن دورها في خدمة فئات التربية الخاصة؟ قالت: ذوي الاحتياجات الخاصة لبنه من لبنات هذا المجتمع فيتوجب علينا العمل بشكل فعلي وملموس وجريء لتقديم افضل الخدمات والمتمثلة بتعليم متميز للفئات الخاصة من خلال تدريب وتأهيل ورفع كفاءة المعلمين والمعلمات وتقديم الدعم والمساندة لهم ولأسرهم من خلال المساهمة في نشر الوعي والثقافة بين افراد المجتمع بحقوقهم واحتياجاتهم وخصائصهم والتوعية بكيفية التعامل معهم من خلال البرامج والورش التطوعية كما انه من المهم جدا نشر التجارب والدراسات والبحوث الناجحة للدول المتقدمة في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة والاستفادة منها وتطويرها بما يخدم ذوي الاحتياجات الخاصة . وأضافت: هذه الجائزة باسم شخص نبيل وكريم حريص على دعم وتشجيع ذوي الاحتياجات الخاصة فللقائمين عليها كل الشكر والتقدير على هذا العمل الانساني الرائع وعلى جهودهم المميزة في دعم فئات التربية الخاصة. وكلمات الشكر لا تفيهم حقهم وعبارات الثناء لا تكون الا قطرة في بحر عطائهم. فشكرا لكم من القلب.

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى