الدوليةشريط الاخبار

إعلام الشر يحاول اغتيال البوقري

الحدث:

استطاع الدكتور أحمد بن عبدالرزاق البوقري أن يزلزل كيانات الشر الإعلامية والمتمثله في قناة الجزيرة القطرية ووكالة الأناضول وصحيفة الصباح التركيتين وقناة العالم الايرانية حينما عجزوا جميعاً عن تقديم مايثبت صحة مانشروه من خلال وسائلهم الإعلامية المحرضه على الكراهية والعدوانية والحقد الدفين تجاه الوطن والمواطن السعودي أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في فرنسا.
حيث لم تكن الدعوة المرفوعة في المحكمة الأوروبية بستراسبورغ في فرنسا ضد هذه الوسائل الإعلامية القطرية والتركية وقناة العالم الايرانية حائلاً بالكف عن إساءاتهم بل سعت هذه الجهات للنيل من الدكتور أحمد البوقري والذي يطالبهم فقط بإلاعتذار للشعب السعودي عن الإساءات التي يبثونها عبر وسائلهم الاعلامية، إلا أنهم قابلوا ذلك للترتيب لتصفيته جسديا هو شخصياً ومحامييه الأمريكي آرنو في القاهرة وبيروت وهو ماكشفته السلطات الأمنية اللبنانية من تحضيرات كانت جاهزة للتنفيذ أعدت قبل وصوله لبيروت في السادس من ديسمبر 2019م الماضي، والذين تم القاء القبض عليهم لاحقاً مع إفشال مخططهم الإجرامي، فهل أصبح الإعلام مجرماً ؟

حيث تعتبر هذه الدعوة الأولى من نوعها يتم قبولها لدى المحكمة مقدمة من مواطن بصفته الشخصية ضد جهات إعلامية خاصة وهي قضية حقوقية وليست سياسية.
وترد الدعوى على الاتهامات والاساءات التي استهدفت الشعب السعودي وقيادته من خلال كل مايبث عبر هذه الوسائل الإعلامية من إدعاءات كاذبه وحملات مغرضة إستهدفت السعوديين في البلدان التي يزورونها.
وتهدف هذه القضية التي تقدم بها الدكتور البوقري إلى تقديم إثباتات حقيقية لكل ما تم بثه ونشره من محتوى اعلامي يسيء للمملكة وللمواطن السعودي، أوتقديم اعتذار رسمي من هذه الجهات عبر وسائلها للمملكة ومواطنيها.
الجدير ذكره أن هذه القضية يقف على متابعتها والترافع فيها 15 محامي أوروبي بالإضافة الى المحامي خالد ابو راشد كمستشار قانوني للدكتور البوقري في المملكة.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق