أحداث مصورةشريط الاخبارنافذة الإعلامي عبدالعزيز قاسم

بالصور رحلتي لزيارة الصديق الحبيب الشريف محمد الراجحي برفقة ولدي اسامة ابث لكم باقتي الاولى من رحلتنا الجميلة لبافاريا الألمانية.

بقلم الكاتب والاعلامي عبدالعزيز قاسم : 

بناء على طلب العديد من الأصدقاء و المتابعين والقراء لإرسال بعض صور رحلتي والابن أسامة لزيارة الصديق الحبيب الشريف محمد الراجحي

هنا الجزء الأول:

البداية من جدة يوم الجمعة والوصول لمطار ميونيخ خلال خمس ساعات ونصف ..

مطار ميونيخ، سُمي على اسم الوزير البافاري السابق فرانتس يوزيف شتراوس. هو مطار دولي يقع في مدينة ميونيخ عاصمة ولاية بافاريا. هو ثاني أكثر المطارات ازدحاماً في ألمانيا من حيث حركة الركاب بعد مطار فرانكفورت، وثامن أكثر المطارات ازدحاماً في أوروبا، حيث استوعب 46.3 مليون مسافر في عام 2018.
وهو المطار الخامس عشر في العالم من حيث حركة الركاب الدولية،وكان المطار الثامن والثلاثين عالمياً من حيث حركة الركاب في عام 2018.

لاحظت أنهم مميزون في المعجنات، ليخبرني صديق أن المانيا البلد الوحيد الذي يوجد لديه اكاديمية خاصة لتعليم صناعة الخبز ..يفد اليها هواة صناعة الخبز من انحاء العالم ..

ويكمل لي بنصيحه: لذا من الممتع تدليل نفسك كل صباح في الافطار مع المخبوزات الالمانية ..وكنت بين خيارين احلاهما مر، بين متابعة الحمية والريجييم أو كسرها..

لحظة لقائي والصديق الغالي الشريف محمد الراجحي
ودعوته لنا إلى مطعم أنيق في ميونيخ..
كتبت عن تلك اللحظة في مقالتي.

هناك حلا بافاري لذيذ اسمه (كايزرشمارن) من أروع ما تذوقت ويتكون من دقيق وسمن بلدي وتفاح وخوخ وحاجات عجيبة، لكنه الأروع هناك.

 

افطرنا بفندقنا في ميونيخ، وكالعادة سحرتنا مخبوزاتهم، وغادرنا ميونيخ إلى مدينة روزنهايم كي نكون قريبين من حبيبنا الشريف الراجحي.

روزنهايم مدينة في محافظة  باڤارِيا العليا.

تمتاز بالعديد من منازل العصور الوسطى، كما توصف بإنها اللؤلؤة في وادِي إِن البافارية. وهي أَهم المدن الكبرَى في شمال جِبال الأَلب جَنُوب أَلمَانيَا.

مدينة صغيرة رائقة وهادئة وذهب بنا ابو عبدالله للداون تاون، واستمتعنا كثيرا بالتجول على الأقدام

هنا لقطات من المدينة :

 

خاتمة اليوم
كانت في بحيرة جميلة اسمها (سيمزي) في ضواحي روزنهايم..
أدركنا لحظة الأصيل وقد ارسلت الشمس اشعتها الذهبية، ليتحول المكان لسحر خالص.
أبو عبدالله يستحثني الذهاب وانا اتثاقل واقول بنفسي، خذ أسامة واتركني هنا..

ومررنا بعد ذلك على مزرعة غزلان كذلك.

يوم جميل مليء بالحب والجمال والأخوة والروعة..

شكرا ابو عبدالله 🌹 🌹 🌹

عبدالعزيز قاسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق