أخبار منوعة

أكاديمية #دبي للمستقبل تنظم سلسلة الرواد الرمضانية عن بعد تستشرف التحديات والفرص المستقبلية في الإمارات والعالم لمرحلة ما بعد "كوفيد-19"

دبي: مني خليل
أعلنت أكاديمية دبي للمستقبل، إحدى مبادرات مؤسسة دبي المستقبل، تنظيم الدورة الثالثة لجلسات سلسلة الرواد الرمضانية لهذا العام عن بعد، عبر أنظمة الاتصال بالفيديو، وبمشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين وعدد من الخبراء والمتخصصين وقادة الفكر من دولة الإمارات والعالم، بهدف تعزيز المعرفة المجتمعة بأبرز التحديات والفرص المستقبلية في مختلف القطاعات والمجالات وآثار فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” عليها.
وتشمل سلسلة الرواد الرمضانية التي تنظمها الاكاديمية خلال الفترة من 26 أبريل إلى 14 مايو المقبل، 13 جلسة رئيسية تتيح للمشاركين فرصة التعرف على رؤى المتحدثين المستقبلية حول أبرز تأثيرات “كوفيد-19” على القطاعات الحيوية على مستوى الإمارات والمنطقة والعالم، وأهم الدروس التي ينبغي التعلم منها، وكيفية الاستفادة من الفرص المقبلة.
وأكد سعيد القرقاوي مدير أكاديمية دبي للمستقبل أن تنظيم سلسلة الرواد الرمضانية عن بعد باستخدام أنظمة الاتصال الحديثة، يأتي في إطار جهود الأكاديمية تنفيذ توجيهات قيادة دولة الإمارات بأهمية مواصلة مسيرة العمل والابتكار ومشاركة المعرفة وتوظيف التكنولوجيا لمواجهة تحديات فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، التي تتطلب تعزيز الترابط وتوحيد الجهود لاستشراف المستقبل وبناء مهارات الأجيال القادمة.
وقال إن الجلسات التفاعلية تركز على نشر وتعزيز الثقافة المعرفية لأفراد المجتمع بكافة شرائحه وتعريفهم بأهم آثار التحديات الصحية العالمية على قطاعات العمل الإنساني والتكنولوجيا والعلوم وريادة الأعمال والفنون والثقافة والمجتمع والابتكار وغيرها، بما يسهم في تعزيز مهارات استشراف التوجهات المستقبلية والاستعداد لها عبر وضع خطط استراتيجية شاملة لمواجهة التحديات.
متحدثون رئيسيون
وتشمل قائمة المتحدثين كلاً من الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان الرئيس التنفيذي لمؤسسة “تحالف من أجل الاستدامة العالمية”، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للعلوم المتقدمة، وسعادة الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر مدير عام دبي الذكية، والدكتور طارق محمد القرق الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة “دبي العطاء”، وسعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، وإيزوبيل أبو الهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة الامارات للآداب، ونجلاء المدفع المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع”، وجون ساني أخصائي استشراف المستقبل وعضو هيئة التدريس في جامعة “سنغولاريتي”، وتوماس فليتشر مؤلف وأستاذ زائر في جامعة نيويورك وعضو مجلس أمناء أكاديمية دبي المستقبل، وجوناثان مكلوري مدير عام “بورتلاند” في آسيا، ولاث كارلسون المدير التنفيذي لمتحف المستقبل في مؤسسة دبي للمستقبل، وغيرهم.

جلسات تفاعلية ومواضيع متنوعة
وتستعرض سلسلة الرواد الرمضانية مجموعة متنوعة من المواضيع والقطاعات، بما في ذلك التصميم الجماعي للمستقبل، وأهمية البنية التحتية الذكية، وتوظيف العلوم والتكنولوجيا، ومستقبل دور المرأة، والابتكار في قطاع التعليم، وتعزيز المرونة المجتمعية، ومستقبل العمل الإنساني وغيرها، وسيتم تنظيم جلسة خاصة مع مجموعة من ممثلي وأعضاء “مجالس دبي للمستقبل” لبحث وسائل توظيف التكنولوجيا المتقدمة في تطوير القطاعات الحيوية، وتدريب الكوادر الوطنية وإعدادها لتحديات المستقبل.
وستعقد الجلسات التفاعلية عبر منصة “زووم” بحيث تكون الجلسة الرئيسية لمدة 45 دقيقة، تليها إجابات على أسئلة الجمهور لمدة 15-20 دقيقة، ويمكن للراغبين بحضور الجلسات التسجيل من خلال موقع أكاديمية دبي للمستقبل:

 

مبادروة ملتزمون

‫2 تعليقات

  1. *Anti-touch system*
    ابتكار يحد من انتشار الفايروس القاتل .
    براءة اختراع وإنجاز نوعي وعمل مشترك *للمخترع الفيزيائي ماهر جعفر عثمان وأستاذ الفيزياء أحمد محمد ابراهيم*.

    *Corona is here… Do not touch!*
    *كورونا هنا… لا تلمس !*
    إن عدم لمس الوجه هو أمر ضروري وأساسي للوقاية والحماية من فيروس كورونا المستجد ولكنه ليس بالسهولة التي تبدو عليها. أجريت دراسة عام 2015 من قبل المركز الأميركي American Journal Of Infection Control على مجموعة من طلاب الطب والأطباء ، وأظهرت أن التلاميذ يقومون بلمس وجوههم بمعدل 25 مرة في اليوم وبعض الأطباء وخلال العمل في المستشفى يلمسون وجوههم 23 مرة خلال نصف ساعة .
    “إنها حركة لا إرادية نقوم بها من دون حتى أن نفكر بها “، تقول سينتيا وستون بروفيسور مساعد في جامعة تكساس كلية التمريض.” تشعر ببعض الأحيان بوجود شعر في عينيك أو تشعر بالتعب الشديد فتجد نفسك تقوم بفرك عينيك أو بحك أنفك.”
    إن الأمراض المعدية كحال فيروس كورونا المستجد تنتقل عبر القطرات المتطايرة عند السعال، العطس أو حتى التحدث والضحك هذه الجزيئات تتساقط على الأسطح في البيئة التي يتواجد فيها الشخص المصاب، وبالتالي سوف تنتقل مباشرة للشخص التالي الذي سيلمس هذه الأسطح عبر اليدين كزر المصعد أو مقبض الباب أو لوحة مفاتيح الحاسوب وغير ذلك وعندها سيصاب بالفايروس.
    من هنا جاءت فكرة صنع جهاز وقائي *(Anti-touch system)* يعالج الثغرات الموجودة حاليا في المنظومة الوقائية المعتمدة عالمياً للوقاية والحماية من العدوى بفايروس كورونا .
    المشروع ينقسم الى قسمين : نموذج ميكانيكي وآخر الكتروني ولهم وظيفة واحدة ألا وهي منع لمس اليد للوجه ويقيدهما من القيام بالحركات اللاإرادية المعتادة للمس لوجه فقط ولا يمنعهما بنفس الوقت من أداء المهمات المتوجبة , مثل قيادة السيارة أو الدراجة أو العمل على الحاسوس أو رفع الأجسام أو أي مهمة توكل للشخص دون التقليل من فعالية هذه المهام. وبعد البحث العلمي مع بعض الأطباء و الاختصاصيين بحركة اليدين وبعد متابعتنا للعديد من الأخطاء التي وقع فيها عامة الناس، الأطفال ،الأطباء، الممرضون، حتى المسؤولون من وزراء ودبلوماسيين مباشرة على التلفاز لجهة استعمال الكمامة ولمسها ولمس الأنف والعينين بشكل خاطئ يعرض الشخص لخطر الإصابة بالفيروس.
    وبدا أن الإلتزام بالعزل المنزلي غير متاح للعديد من الفئات في المجتمع ممن هم مضطرون للبقاء على رأس عملهم كقوى الأمن والطواقم الطبية إضافة إلى عمال النظافة والعاملين في التعاونيات والأفران، يتوجب حمايتهم من لمس وجوههم لدى القيام بمهامهم والتي تضاهي بخطورتها الإحتكاك المباشر بالمصاب.
    من هنا تبرز أهمية استخدام هذا الجهاز الوقائي *(Anti-touch system)* لعامة الناس كما استخدامه أكثر من قبل الطاقم الطبي في المستشفيات والمستوصفات الطبية ومن الممكن أيضًا استعماله في مجالات أخرى لدى الأطفال مثلًا وفي سن مبكر لحمايتهم من وضع الأشياء في أفواههم وخطر الإختناق أو التعرض لفياروسات أخرى غير فايروس كورونا المستجد. مع العلم أن هذا المشروع قد نال براءة اختراع من وزارة الإقتصاد اللبنانية .
    وفي الرابط التالي تقرير يتحدث عن التوجيهات بخصوص لمس الوجه(https://www.youtube.com/watch?v=mA1wqjaeKj0).

    *جميع الحقوق محفوظة | براءة اختراع – الحماية الملكية الفكرية في لبنان*

    *#Anti_Touch_System*
    *#Anti_Corona_Suit*
    #احمي_نفسك #لا_تلمس_وجهك #
    لا_تنقل_الفايروس # #تكنولوجيا #تكنولوجيا_طبية #لبنان #اختراع #وزارة_الصناعة #كورونا #كورونا_لبنان #بالتكنولوجيا_نواجه_كورونا #سلامتك_ببيتك #وقايتك_ببيتك #خليك_بالبيت #نهار_جديد
    #Lebabon #Invention #Corona #CoronaLebanon #covid19 #StaySafe #StayHome
    #Don’tTouchYourFace
    #protectyourself

  2. أحدُ خريجي كُليتي العلوم والتربية في الجامعة اللبنانية، المخترع الفيزيائي ماهر جعفر عثمان – لبناني الجنسية، وهو أستاذ تعليم ثانوي رسمي, فكر في طريقة تحمي مُسعفي “حقول النار والدمار” وتُساعدهم في استكمال تأدية واجبهم تجاه كل مُحاصرٍ وجريح أو جائِع، فابتكر ” بدلة التخفي عن أنظمة الرصد الحراري”.
    اختراع “البدلة” القادرة على إخفاء من يرتديها عن الطائرات الحربية والدبابات العسكرية وتساعد على تدفئة الجندي في الشتاء، نال الميدالية الذهبية وميدالية المخترعين الألمان في معرض ألمانيا الدولي للاختراعات والأفكار الجديدة (IENA)، وذلك من بين 721 مشروعًا مُشاركًا في المعرض. وقد تم عقد اتفاق شراكة مع شركة المانية (HOWO-SYSTEC) لتبني وانتاج المشروع.
    اختراع عثمان الذي حصد اهتمام شركات عالمية عدة لم يكن الأول ، ومسيرةُ أستاذ التعليم الثانوي في مادة الفيزياء بدأت منذ سنوات، حيث تقدم مع طلابه بمباريات للعلوم الى الهيئة الوطنية اللبنانية للأبحاث والعلوم، وحصد العديد من الجوائز التي تنوعت بين الذهبية والفضية.
    كما أنه ابتكر عدة اختراعات ومنها تحويل زيت القلي المستخدم إلى بيوديزل طبيعي بيئي, وآلة توليد الكهرباء المنزلية من خلال موارد طبيعية, وجهاز منع التنصت والبدلة الذكية وهي بدلة ضد الطعن والحرق وفيها نظام الكتروني ذات وظائف متعددة. وغيرها…. ,و يعمل على ابتكار آلة كهروحرارية لتوليد الطاقة الكهربائية .
    طموح عثمان لن يتوقف، هذا ما يؤكده آملا بأن يصبح لهؤلاء المخترعين الذين يحملون الجنسية اللبنانية بعضٌ من اهتمام السياسيين الذين يحبذون الاهتمام بالمحاصصة والجهات الرسمية التي تنسى أو تتناسى الطاقات الشبابية التي تتميز وتبدع في الخارج وتحمل اسم لبنان عاليا” و يتأسف للاهمال الحكومي على صعيد تنمية الطاقات الشبابية المحلية وتطويرها.

    (كوفيد 19) الوباء الفتاك …..هل يبقى كذلك.
    و مع انتشار فيروس كورونا أو ما يعرف بـ (كوفيد 19) تتضافر الجهود الدولية للحد من تفشي هذا الوباء الذي يواصل حصد الأرواح والانتشار في أنحاء العالم, حيث يواصل تسجيل إصابات جديدة في حين تجاوزت الوفيات الناجمة عنه حاجز الـ 7162 شخص وأكثر .
    وأمام هذه الأزمة الوبائية المستجدة كان لا بد من تضافر الجهود حيث وضعت جميع الحكومات والمجتمعات المدنية أمام تحدي المواجهة والتفكير بشتى الوسائل والطرق للخلاص من فتك الفايروس بالأرواح .
    وحض الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس وهومدير عام منظمة الصحة العالمية, جميع الدول على “اتباع نهج شامل يتواءم وظروفها المحلية…. ” وأوضح أن استراتيجية هذا النهج تتوزع على أربعة محاور:
    – التأهب والاستعداد
    – الكشف والحماية والعلاج
    – الحد من انتقال الفيروس وكبحه
    – الابتكار والتعليم
    وبعد قراءة عدة أبحاث حول هذا الفايروس وبعد التواصل مع بعض الجهات العلمية المتخصصة في بعض الدول ومنها المانيا وروسيا , وانطلاقا من المبدأ والنهج التي اتبعته منظمة الصحة العالمية في الحماية والحد من انتقال الفيروس وكبحه ,عمدنا إلى ابتكار أغطية خاصة و بدلة نموذجية (ANTI-COR0NA SUIT) تقتل الفايروس في حال تواجد عليها وبذلك تحول دون وصول الفايروس إلى الأمكنة أو إلى الجهاز التنفسي وبالتالي عدم انتقال عدوى الفايروس في الأمكنة الموبوءة.
    إذا الهدف من هذا الإبتكار هو الحماية والحد من انتقال الفيروس وكبحه وهو موجه إلى الأفراد الذين يتواجدون في الأمكنة الموبوءة أو للأفراد الذين يضطرون للتواجد في تلك الأمكنة مثل الأطباء وأفراد الإسعاف والبعثات الدبلوماسية.
    Physique prof/ Maher osman /
    0096170953746
    maher.osman@hotmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق