الدولية

مظاهرات في درعا تطالب الميليشيات الإيرانية بالانسحاب من #سوريا

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج الآلاف من المدنيين وعناصر “الفيلق الخامس” بمظاهرة حاشدة ضمن مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي، طالبوا خلالها خروج الإيرانيين وحزب الله من سوريا، وهتفوا بعبارات مناوئة لعائلة الأسد ورئيس النظام السوري، يذكر أن المظاهرة جرت أثناء تشييع قتلى الفيلق الخامس الذين قتلوا في تفجير، كما تعد المظاهرة الأكبر من نوعها منذ استعادة الحكومة السوري السيطرة على محافظة درعا في العام 2018، وشارك فيها أهالي معظم مدن وبلدات وقرى الريف الشرقي.

وكان المرصد السوري، أمس السبت، مقتل 9 عناصر من الفيلق الخامس وإصابة 19 آخرين، جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق بلدة كحيل شرقي درعا، استهدفت حافلة للفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا ويضم مقاتلين سابقين في صفوف فصائل المعارضة ممن أجروا تسويات ومصالحات، فيما لا يزال عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود بعض الجرحى بحالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات حول قتلى آخرين.

وكان المرصد السوري أشار قبل 4 أيام، إلى أن محافظة درعا تشهد تصاعداً في الصراع الخفي بين الفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا من جانب، والفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق رئيس الحكومة السورية من جانب آخر.

ويتمثل الصراع الخفي بالمحاولات المستمرة من كل جانب لفرض نفوذه الكامل على درعا، فبعد أن ثبتت قوات الفيلق الخامس نفوذها وباتت القوى الأكبر على الأرض هناك، عادت الفرقة الرابعة إلى الساحة مؤخراً.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الفرقة الرابعة تسعى لاستقطاب الرجال والشبان وخاصة المقاتلين السابقين لدى الفصائل مقابل رواتب شهرية وإغراءات أخرى، واستطاعت استقطاب دفعة مؤخراً تضم العشرات وجرى زجهم على الحواجز بعد إخضاعهم لدورات عسكرية بريف درعا الغربي.

في المقابل لاتزال كفة الروس راجحة عبر الفيلق الخامس الذي يضم مقاتلين سابقين لدى الفصائل ممن رفضوا التهجير وأجروا “تسوية ومصالحة”.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق