زواياشريط الاخبار

الإعلامي السعودي أحمد الزهراني.. ابن القرية يحقق أمنيته ويعزز طموحه

حوار/ هند بشارة

ابن القرية يحقق أمنيته ويعزز طموحه …

هذه تفاصيل رحلتي مع صاحب المدرسة الإعلامية المتفردة والمتميزة الأستاذ ( عمر الجزلي ) …

الاعلامي السعودي يعتبر رائدا في محيطه الخليجي …

الإعلام سلاح ذو حدين لذلك أوجه رسالة لكل مسؤول …

الإعلامي القدير والمذيع الأستاذ احمد محمد الزهراني حاصل على بكالوريوس اللغة العربية من جامعة أم القرى . عمل معلما للغة العربية ثم التحق بإذاعة البرنامج الثاني (جدة) الآن . وإذاعة نداء الإسلام وإذاعة الحج.

قدم الكثير من البرامج الدينية والثقافية والسياسية والرياضية.

يعتبره الكثيرون ملهما لتحقيق الطموح والتميز . ويجد القبول لدى الكثير من المستمعين عبر برامجه الإذاعية المعروفة

التقته “سودان اندبندنت” وكان هذا الحوار :

هل احببت الإذاعة ام الظروف هي التي جعلتك مذيع؟

الإذاعة كانت أمنيتي منذ المرحلة المتوسطة , كنت أعيش في قرية ولم يكن فيها تواصل إعلامي سوى الراديو وقليل من التلفزيونات .

كنت أستمع لبعض البرامج عبر الراديو وأقلد بعضها فكنت اقوم بعمل مقابلات داخل الأسرة كذلك مقابلات سياسية . وكنت أتنوع في المواضيع واغير نبرة صوتي ، وصقلت موهبتي وعززتها داخل الأسرة .

وحينما وصلت المرحلة المتوسطة كنت أشارك في الإذاعة المدرسية في تقديم برنامج الطابور الصباحي .وتقديم الحفلات المدرسية.

وظلت تلك الأمنية موجودة بداخلي حتى بعد انتهاء المرحلة الثانوية والتحاقي بدراسة اللغة العربية في الجامعة .

وهنا أود أن أقول إن الإنسان إذا صمم على تحقيق هدف معين لابد أن يتخطى العقبات ويبتعد عن المحبطين والسلبيين . وإذا لم يصل في البداية لا يتضجر ولكن يسعى ويستمر .

فعن شخصي سخرت الظروف لتحقيق هذه الأمنية .

ولهذا محبتي للإذاعة كبيرة .

الاعلامي السعودي يعتبر رائدا في محيطه الخليجي كيف تنظر الي هذا الأمر من حيث التطوير الي العالمية ؟

أشكرك لهذا السؤال .. السعودية رائدة في شتى المجالات وهذا يعود لحكمة القيادة الرشيدة . ومن ينظر للإعلام السعودي منذ أن تأسس إلى الآن يجده يحمل الصفات المهمة والأساسية وهي المصداقية . وكثير من الشهادات تأتي من مختلف الدول .

فالمملكة من خلال الإعلام لاتنظر لشعب المملكة فقط بل تتعداها للدول العربية والإسلامية كافة فالمملكة همها استقرار المسلمين والعرب في شتى أنحاء العالم وتبذل الجهود في هذا الصدد. فهي مواكبة للتطور الإعلامي العالمي وهو ليس بغريب على المملكة .

لخص لي في كلمات المراحل التي تواجه الحركة الإعلامية في المملكة ؟

بحمد الله ليست هنالك أي صعوبات تواجه الإعلام في المملكة. فخطة ٢٠٢٠_ ٢٠٣٠ م ساهمت في نقلة نوعية كبيرة في عدة مجالات منها تطور الإعلام السعودي نحو العالمية .

ماذا عن الإعلام السالب وكيفية الحد منه؟

لاشك أن الإعلام سلاح ذو حدين خاصة مع وجود وسائل التقنية الحديثة .

فكل فرد يحمل وسيلة إعلامية وتقنية حديثة ، إضافة إلى وسائل الإعلام والتي لها دوافع أخرى مادية وسياسية . لايميزها الإنسان إلا بالحصافة الفكرية

وعبر “الصحيفة” أوجه رسالة لكل من هو مسؤول عن رعيته.الحصافة الفكرية من كل القنوات المسيئة سواء كانت سياسية أو فكرية حتى لا تؤثر على أبنائنا.

وأود أن أوضح أن المملكة تتعرض للكثير من الهجمات من وسائل الإعلام من دول ودويلات ومليشيات وأحزاب حتى ينالو من أمن واستقرار هذا البلد ،

ولكن كلما ازدادوا حماقة وحسدا زدنا صلابة وقوة وارتباطا .

أما الرد على هؤلاء أقول هنالك أكثر من مليار يدافعون ويصدون ويردون عليهم . ونحمد الله على هذه النعمة . فحب هذه البلاد في قلب كل مسلم أصيل .

حدثنا عن التراث السعودي الضارب في القدم ؟

عندما أتحدث عن التراث السعودي أتحدث عن ثقافة المملكة المترامية الأطراف . فالتراث يختلف من منطقة لأخرى مثلا الجنوب تختلف عاداته وتقاليده وأكلاته الشعبية عن الشمال وكذلك الشرق عن الغرب عن الوسط . وكلها جميعا يجمعها الكرم والنخوة .

هل اطلعت علي الأدب السوداني وبعض تجاربه؟

بلا شك أن الأدباء والمثقفين هم ركائز أساسية لكل مجتمع متقدم ومعلوم أن المعرفة الإنسانية

تحل مشكلات تعوق التقدم الحضاري .

والسودان بلد عظيم بالأدباء والمثقفين أصحاب الفكر في شتى المجالات وهنالك الكثير من الأسماء حقيقة في الشعر والرواية والقصة وربما الظروف الإجتماعية والمتغيرات والأحداث لم تمكن من نشر أعمالهم في مراحل سابقة كما ينبغي . والآن مع تقدم وسائل التواصل والإعلام نجد الفكر والأدب والإرث السوداني يستوقف الكثير من المهتمين والمثقفين .

من من الإعلاميين السودانيين الذين التقيتهم؟

نلتقي بين الحين والآخر بكثير من الإعلاميين السودانيين ولكن يحضرني الأستاذ الجليل عمر الجزلي . وكانت من أجمل الصدف وكنت محظوظا وقتها بملاقاة المذيع الكبير وذلك حينما كنا في رحلة سويا من مكة إلى جدة بعد أداء فريضة الحج .

وكنت مستمتعا بالحديث معه وكنت منصتا وتلميذا في مدرسته الإعلامية المتفردة . والحمد لله مازال التواصل بيننا والود والاحترام .

وعبر صحيفة ” سودان اندبندنت” أسأل الله أن يرحم والدته وأن يكتب له الشفاء العاجل بإذن الله وأن ألتقيه مرة أخرى وبجميع الإخوة والزملاء والأصدقاء في السودان .

دوركم كاعلاميين في التوعية المجتمعية بالجائحة العالمية كورونا؟

منذ أن بدأت الجائحة كانت المملكة العربية السعودية من أول دول العالم التي استطاعت بفضل الله أولا ثم بحكمة ولاة الأمر أن تتخذ الإحترازات الإستباقية سواء في العمرة أو الحج أو الدخول إلى الحرمين الشريفين .

كذلك دعم منظمة الصحة العالمية وتنظيم المؤتمرات العالمية للحد من إنتشار الفايروس .

وفي المملكة تم التوجيه بعلاج المصابين سواء المواطنين أو المقيمين وأيضا المخالفين للأنظمة بالعلاج مجانا على نفقة الدولة .

وهذه نقلناها عبر الإعلام وقمنا بعرض الصورة الحقيقية والواقعية للتعامل مع هذه الجائحة وتطبيق البرامج التوعوية للحد من إنتشارها . وأسأل الله تعالى أن تزول هذه الغمة عن الأمة .

ماذا عن آخر انتاجك الإعلامي؟

الآن لدي ثلاث برامج (نوافذ ) وهو برنامج ثقافي متنوع أستضيف فيه الكتاب والأدباء والمثقفين وأيضا الموهوبين والموهوبات نتعرف فيه على الكثير من المواقع السياحية العربية والعالمية .

كذلك برنامجي الثاني( ساعة لصحتك ) وهو برنامج صحي .

والبرنامج الثالث هو ( مسافات متقاربة ) فيه استشارات نفسية وأسرية وتربوية تهم المجتمع كافة . وهذه البرامج على الهواء مباشرة .

أخيرا .. هل نراك قريبا في السودان ؟

كنت مقررا زيارة السودان الشقيق قبل الجائخة ولكن نسبة لظروف والدتي الصحية أسأل الله لها الشفاء العاجل تأجلت الزيارة . ونسأل الله أن تزول هذه الجائحة وأن أزور السودان هذا البلد العظيم بشعبه .

وكل الشكر لأسرة الصحيفة لهذا الحوار وأوجه لكم الدعوة لزيارة المملكة وتحياتي لكل الشعب السوداني .

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق