أخبار منوعةاطيب الاكلات

“السيمي” و “الصالونة” أطباق رمضانية تميز مائدة إفطار الجالية البرماوية

“السيمي” و “الصالونة” أطباق رمضانية تميز مائدة إفطار الجالية البرماوية

تستحضر الجالية البرماوية في المملكة عاداتها وتقاليدها، خاصة خلال شهر رمضان، من تبادل التهاني بحلول الشهر الفضيل، والموائد الرمضانية، وأجواء التآخي والتكافل الاجتماعي الذي يتجلى من خلال الالتفاف حول سفرة الإفطار وتناول وجبة السحور، والزيارات العائلية.

وحرصت وكالة الأنباء السعودية “واس”، على توثيق عادات وتقاليد هذه الجالية فالتقت بأحد أبنائها المقيم بالعاصمة المقدسة وهو عبدالله عبدالرحمن، الذي أكد أن لشهر رمضان المبارك احتفاء خاصاً عند الأسر البرماوية يتجلى في الاجتماعات الرمضانية بينها، وتزيين المنازل وشوارع الأحياء بالفوانيس والأنوار فيما يكون للمائدة الرمضانية نصيبها من الاهتمام بالمأكولات والمشروبات التي حافظت عليها الجالية البرماوية رغم بعدهم عن بلادهم منذ عقود طويلة.

وأشار إلى أن أبناء الجالية البرماوية بالعاصمة المقدسة يحرصون على الاهتمام بحفظ القرآن الكريم وتدريسه وأداء الصلاة حيث يتهيأ الآباء برفقة أبنائهم للذهاب للجوامع والمساجد المنتشرة في الأحياء فيما تبادر العديد من الأسر إلى القيام بالزيارات العائلية التي تبدأ بعد صلاة التراويح حتى وقت متأخر من الليل.

واستعرض عبدالله عبدالرحمن أشهر الأكلات البرماوية التي تحظى بشعبية في مائدة الإفطار ومنها “السيمي” و “الصالونة” وهي من الأطباق المميزة التي يستخدم في إعدادها أصناف من البهارات الخاصة ووجبة “الفكّون فيرا” وهي عبارة عن أكلة تصنع من الدقيق والسكر وأوصال النارجين ووجبة “الباغقولا” وهي عبارة عن العجائن المكورة المطبوخة في الزيت ، ووجبة “الفيازو” و “الفقّورة” وهي عبارة عن دقيق مخلوط بالبصل.

وأضاف أن هناك أطباقاً رمضانية تخصص للضيوف ومنها “دروس كورا” وهي مثل الدجاج المشوي وتقلى في الزيت وأخرى تسمى “سنا بوت” وتتكون في أساسها من الحمص إضافة إلى العديد من العصائر المختلفة والتي يتم خلطها بالعديد من المكونات كالنعناع والليمون وأنواع من الفواكه الآسيوية مثل الخاتول وهي ثمرة بحجم البطيخ والمانجو، والليشو.

وأفاد عبدالله أن الجالية البرماوية اعتادت على تبادل الأطباق الرمضانية قبل آذان المغرب بين الجيران والأقارب كما يتم التجهيز لمائدة السحور بأطباق عديدة من أشهرها “لوتي فيرا” والتي تتكون من الخبز والأرز والدقيق، وطبق “الموريس سورا” وهي من المقبلات وتصنع من الفلفل الحار ويضاف إليها بعض الأعشاب والجمبري المجفف.

من جهته، أكد المقيم من الجنسية البرماوية محمد شفيق أنه وعائلته يشعرون بالسعادة مع حلول شهر رمضان المبارك حيث اعتادت أسرته كل عام على استقبال هذا الشهر بما يتناسب مع روحانيته وما يحمله من خيرات وفضائل.

وقال: إن قدوم شهر رمضان يجعل من الحي الذي يقطنه شعلة من الحركة والنشاط طوال أيام هذا الشهر الفضيل ما بين تبادل الزيارات العائلية ولقاءات بين شباب الحي للسمر ولعب كرة الطائرة والبرامج الترفيهية لأيتام الحي.

وأشار إلى أن أفراد الجالية البرماوية اعتادت في الأسبوع الأخير من رمضان على الاستعداد والتجهيز لعيد الفطر المبارك بتزيين الحارات البرماوية بالإضاءات والورود وإقامة الألعاب الشعبية الخاصة بهم.

المصدر واس

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى