المقالات

حنين يأسرني !

كلمات ينبض بها قلبي تقول طاب مسائك في جنة الخلد يا أمي , إبنتك الصغرى كبلها الحنيـن حتى أقسمت أن تُرسل دعواتها لك كلما ارتمت ساجدةً لربها , 
فقدك مؤلم حتى التمزق , أدخل البيت ولا أراك أمامي تأتي الساعات خالية منك ولا أستطيع منع دموعي من الإنهمار ,
أتذكرين؟ حين كنت أتملل بين قصصك المتكرره التي فيها العبر والنجاح والخسارات أيضاً
ها أنا اُكررها بيني وبين نفسي لأسترجع بعضاً من ماض رحل بلا عودة
تذكرت ذلك حين كانت الفرحة تغزونا بقوه في نجاحاتنا اليومية حين رأيت أبناء أخوتي يرقصون ويمرحون بنجاحهم في المدرسة هي فرحتي أيضاً لكن ممزوجة بدموع الذكرى حين أرى أمهاتهم تفرح بهم وأتذكرك , ولازلت أبحث عن أشياء تحبينها لأستذكر بعجل أنك قد رحلتي وأضعها في قلبي بصمت والدمع قد أغرق المقل .
أُحبكِ يا أمي ، أُحبكِ يا تلك الراحة التي تسعدني وأذكر فرحة عيناك بي حين كنت أنجح كما تفعل أمهات أبناء أخوتي الأن ذكرى جميلة موجعة يكتنفها رحيلك عني , فأتذكر تفاصيل حاجتي للحزن وذكرياتك التي ينبش به الوجع فجأه حتى وقت الفرح الذي يسكن الأبناء , لا تزال سبب الوجع كل وقت في معنى صوتك!
الذي يذهب في الفضاء دون صدى يطمئنك عني في العمل الذي وعدتك بالنجاح فيه , ولكن هيهات وهو بهذه المشقة مع الزملاء , يا أمي انه كالشهيق دون زفير , والأسئله فيه حين لاجواب , كفراق الغائب تماماً كأنه
يعلمني أن أبتسم للموت , أن أعامله مثل أي زائر أعتيادي!
كالذي لم يعد يسأله بائع القهوة؟
كم ملعق من السكر تريدين ؟
إنه الوجه الأخر للخريف , الشهقه الاخيره في الصدق والأمانة بعد نوبه بكاء في العمل , القصاص من كل لحظة فرح يجعله مرشح بأن يكون ضلاً للوجع و فصل البعد والعجز!
يا أمي كان الله بعون المسافات التي تحمل اضغان المودعين والحاقدين
يا أمي
الذكريات شي جميل وموجع بنفس الوقت  
وتحمل بين طياتها ذكرياتك ووعودي لك بالنجاح ,
لكن الذكريات بصفه عامه تطلق على الأشياء الجميله التي حدثت في حياتنا وأصبحت ماضي , لكنك ماضيي وحاضري في مناسبة بين الأمهات والأبناء
تلك الأيام التي عشناها وأصبحت ذكرى ,
أتوقف قليلاً ولا أعلم هل أبكي أم أضحك على جمالها أم على فقدانك
كل ضعفي يزول بذكراك فأكون بك أقوى
وأكبر كل عام وأنا ما أزال صغيرتك 
تحملينها على صدرك ، وتزرعينها وسط نصائحك وحكاياتك وأحلامك
وتثمر لك حين تسقيها ، لتستريح بظلها في كنفك
أمي أحبك ، لذلك سأصلي لأجلك كثيراً ولأجل نجاحي رغم البؤس وعدم المسئولية للعدالة عند الغير
وأتوسل الله أن يرحمك وأحقق أحلامك التي زرعتيها بداخلي طويلاً  , لكني أبكي خشية تحقيق الأحلام في العمل ، ويختفي صوت العالم بأسره إلا صوتك الذي يرفل في ثوب من حرير كل مساء ليجعلني استمر في حبك للأبد .!
الكاتبه /أمل سليمان

مبادروة ملتزمون

‫3 تعليقات

  1. لسه جديد على امول دوما انتي رائع بروعتك الله يسكن امك في جنه الفردوس الأعلى من الجنة يارب العالمين امول لاالومك فعلا فراق الأم صعب وبالذات البنت التي آخرى العنقود لتعلقها بشدة لأمها الله يرحم امك يارب ومبروك نجاح أحفاد امك مبروك

  2. الله يرحم روحها حبيبتي
    لن تنسبها ماحييت ستبقى ترافقك الذكربات كل لحظة .
    إنها الأم هي الجنة .
    ولكن لا نزكي على الله احدا احبها الله واختارها إلى جواره فلتهنأ والدتك في جنات النعيم .
    امولة الصديقة والأخت التي لم تلدها امي ليتني قريبة لاحتصنك وارر ملامح وجهك الجميلة على الطبيعة .

  3. الحمدلله على كل حال ولا ألومك حبيبتي اعرفك جيدة كيف كنتي مع امك بجنه حياتك مع امك اعرفك ياامول تدللي معاها اي كلمه تقولينها ماكانت تقولك لا اعرفك ياامول وفجاءة رحلت عنك وانتي آخر العنقود صديقتك وحبيبتك امك رحلت عنك فجاءة وانتي ياامول بعز شبابك ألم لايحكي عنك ياامول وامك لست كبيرة بالسن اعرف كل شيء ياامول لكن أقدار الله ربي اختارها عن هذة الدنيا الفانيه لعلها ولعسى بجنه الخلد حي ترزق مع الشهداء والنبيين امول حاولي قدر الاستطاع تأخذي الأسباب اعتراض الله لاتعترضي كوني قويه ياامول كما كنتي مع امك امول امك حاسه بك وعارفه عنك كل شيء حكمه الله الأرواح كذا سبحانه الله امول كم مرة وانا احكيك اسلكي طريق امك وهي كيف كان طريقها بالدنيا يعتبر من باب البر ياامول ياعسوله فمان الرحمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى