الدولية

ترامب: التزوير سيكون السبب الوحيد لخسارتي الانتخابات الرئاسية

اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأثنين، أن التزوير سيكون السبب الوحيد الذي قد يؤدى لخسارته الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.

وقال ترامب في خطاب لأنصاره خلال تجمع انتخابي بولاية ويسكونسن: “يجب أن نفوز في هذه الانتخابات، لا مجال للهو. أخرج وصوت. أو تأكد فحسب من احتساب صوتك”.

وأضاف ترامب: “كونوا متأكدين أن السبيل الوحيد لخسارتي في هذه الانتخابات هو التزوير”. وتابع: “تذكروا أن هذا هو الأمر الوحيد الذي سيدفعنا للخسارة (التزوير) لذلك يجب علينا الحذر”. واستدرك قائلا “هذه هي الطريقة الوحيدة التي يفوزون بها، ولا يمكننا أن ندع هذا يحدث”، في إشارة إلي الديمقراطيين.

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بعد أشهر من إدعاءات لا تستند إلى دليل بأن التصويت عبر البريد خلال جائحة كورونا سيؤدي إلى تزوير الانتخابات الرئاسية، وفقا لموقع “ذا هيل” الإخباري الأمريكي.

ويزيد الديمقراطيون من تدقيقهم في خدمة البريد الأمريكية بعد أن حذرت الولايات الأسبوع الماضي من أنها لا تستطيع ضمان وصول جميع بطاقات الاقتراع عن طريق البريد فى الوقت المناسب ليتم عدها حتى إذا اتبع الناخبون إرشادات الولاية.

وجاء ذلك على خلفية اعتماد مدير مكتب البريد العام لويس ديجوي عدة تغيرات مثل استبعاد بعض آلات فرز البريد، واصفا هذه الخطوات بأنها تدابير لخفض التكاليف بغرض مساعدة خدمة البريد التي واجهت مشاكل مالية منذ فترة طويلة.

ويحظى ديجوى بدعم الرئيس ترامب، ويعتبر من اهم المتبرعين لحملته الانتخابية.

ويعتزم النواب الديمقراطيون، السبت المقبل، التصويت على تشريع لعرقلة الإجراءات التي ينفذها ديجوي والتأكد من قدرة خدمة البريد على التعامل مع التدفق المتوقع من بطاقات الاقتراع عبر البريد قبل انتخابات نوفمبر.

إلى ذلك، اعتبرت السيدة الأمريكية الأولى السابقة ميشيل أوباما أن ترامب رئيس غير كفء وأنه “الرئيس الخطأ” للبلاد،، مشيرة إلى “الافتقار التام للتعاطف”، وذلك خلال كلمة وجهتها في افتتاح مؤتمر الحزب الديمقراطي، انتقدت خلاله ترامب وسياساته، داعية لانتخاب المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بادين.

وقالت ميشيل أوباما إنه “في كل مرة نلتفت إلى البيت الأبيض بحثا عن بعض الريادة أو المواساة أو أي مظهر من مظاهر الاستقرار، فإن ما نجده في المقابل هو الفوضى والانقسام والافتقار التام والمطلق للتعاطف”، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وهذه انتقادات غير مسبوقة من جانب سيدة أولى أمريكية سابقة لرئيس في الحكم. وقد ألقت كلمتها في ختام الليلة الأولى من المؤتمر الذي يعقد بشكل غير مسبوق افتراضيا بسبب وباء كورونا.

ووضعت ميشيل أوباما حول عنقها عقدا يحمل أحرف كلمة “صوتوا” بالإنجليزية. ودعت في خطاب مؤثر الأمريكيين إلى الإدلاء بأصواتهم في الثالث من نوفمبر المقبل حتى لو كان ذلك يعني الانتظار “طوال الليل” إذا لزم الأمر.

ودعت ميشيل أوباما في كلمة استغرقت قرابة عشرين دقيقة، إلى انتخاب نائب الرئيس السابق بايدن. وقالت “أدرك أن جو (بايدن) ليس كاملا. وسيكون أول من يقول لكم ذلك”، مشيرة في المقابل إلى أنه “يعرف ما يجب فعله لإنقاذ الاقتصاد والانتصار على الوباء وإنارة الطريق أمام بلدنا”.

 

المصدر ـ الشروق 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق