الدوليةشريط الاخبار

الأمين العام لجامعة الدول العربية يشارك في حوار أممي رفيع المستوى لبحث تداعيات جائحة كورونا

شارك الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم في الحوار رفيع المستوى الذي دعا إليه سكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، بمشاركة أكثر من 20 منظمة إقليمية ودون إقليمية من المنطقة العربية وأفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا، لبحث تداعيات جائحة كورونا على السلم والأمن الدولي وسُبل التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية لمواجهة هذه التداعيات.
واستعرض أبو الغيط في كلمته أمام الحوار الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي الجهود التي بذلتها الجامعة العربية لمواجهة تداعيات هذه الأزمة، بدءاً بالدعوة المبكرة لإسكات البنادق في عموم المنطقة العربية لتكريس الجهود لمكافحة جائحة كورونا، وتبنّي المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية وغيره من مجالس وأجهزة الجامعة المتخصصة لحِزَم متكاملة من الإجراءات للاستجابة للجائحة على الصُّعد الصحية والاقتصادية والاجتماعية.
وأشار إلى الأعباء الهائلة الإضافية التي خلّفتها الجائحة على المنطقة العربية المثقلة أصلاً بالحروب والنزاعات المسلحة واللاجئين والنازحين داخلياً وغيرها من التحديات التي تمس أمن واستقرار وسلامة الكثير من دولها، فضلاً عن إسهام الجائحة في زيادة عدد المحتاجين في الأراضي الفلسطينية الذين يعانون أصلاً من ظروف الاحتلال والحصار الإسرائيلي.
كما عدّد أبو الغيط الخسائر والأعباء الاقتصادية التي تكبدتها المنطقة العربية ككل جراء تفشي الجائحة من حيث الانكماش المتوقع في إجمالي الناتج المحلي للمنطقة العربية بنحو 6 % وبخسائر اقتصادية تزيد عن 150 مليار دولار، وفقدان نحو 17 مليون فرصة عمل، ودفع نحو 15 مليون عربياً إضافياً إلى الفقر، وتراكم 220 مليار دولار من الديون الإضافية على الدول العربية المثقلة أصلاً بعبء خدمة وسداد ديونها الخارجية.
ودعا الأمين العام للجامعة العربية إلى مشاركة أوسع وأوثق بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية المختلفة لتنظيم الاستجابة الدولية متعددة الأطراف لمواجهة الجائحة وتداعياتها وتحجيم تأثيراتها على حالة السلم والأمن في مختلف دول العالم، منوّهاً بأن هناك عددا من المقترحات لتعزيز هذه الشراكة ومن بينها توحيد الجهود الدولية والإقليمية لتأمين التوزيع المبكر والعادل للقاحات وتدبير التمويل العاجل لتوريدها للدول النامية والأقل نمواً، وإطلاق نداء مشترك بين الأمم المتحدة والمنظمات والتجمعات الإقليمية لدعوة الدول والمؤسسات الدائنة إلى إسقاط أو تخفيف الديون على الدول الأقل نمواً.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى