التقنيه والتكنولوجيا

تقنية تساعد على رؤية المعالم السياحية بعيون المصابين بأمراض بصرية

تقنية تساعد على رؤية المعالم السياحية بعيون المصابين بأمراض بصرية

 

تمكن العلماء من ابتكار أداة تفاعلية تستخدم صوراً بزاوية 360 درجة لإظهار كيف تبدو المواقع السياحية الشهيرة لأولئك الذين يعانون من أمراض بصرية، بما في ذلك إعتام عدسة العين والجلوكوما (المياه الزرقاء) والرؤية النفقية.

يمكن للمستخدمين، على سبيل المثال، مشاهدة «عوامات» تحوم فوق دار أوبرا سيدني، وساحة «تايمز سكوير» باهتة بسبب العمى الليلي، ومشاهدة مدينة دبي بـ«عمى الألوان»، حسب صحيفة «الديلي ميل» البريطانية.

وفقاً للمطورين في متاجر التجزئة للعدسات اللاصقة «لينس ستور»، فإن الأداة الجديدة تهدف إلى مساعدة الأشخاص في تحديد ما يعانون منه على وجد التحديد عند اختيار عدسات جديدة.

في هذا الصدد، قالت روشني باتيل، العاملة بمتجر «لينس ستور»، إنه «من الرائع رفع مستوى الوعي حول بعض حالات أمراض العين الأكثر شيوعاً في العالم وابتكار أداة مرئية وتفاعلية؛ حتى يتمكن الأشخاص من تجربة رؤية العالم من منظور آخر».

تختلف حالات العين في أعراضها وأسبابها وعلاجها، ومن المهم أن يصبح الأفراد أكثر وعياً بصحة عيونهم لتحديد ما إذا كان هناك أي شيء مختلف في رؤيتهم. ويمكن علاج العديد من حالات العين بشكل فعال للمساعدة في تقليل الأعراض حال اكتشفها الطبيب أو اختصاصي البصريات في مرحلة مبكرة. لذلك؛ نأمل ألا تساعد هذه الأداة الأشخاص في تصور العالم من منظور آخر فحسب، بل أيضاً إبراز بعض مؤشرات الخلل البصري التي يجب الانتباه إليها وعلاجها مبكراً. ويعتبر إعتام عدسة العين حالة شائعة تصبح فيها عدسات العين معتمة بشكل تدريجي؛ مما يؤدي إلى تشوش الرؤية.

عادة ما تتطور الحالة مع تقدم المرء في السن، على الرغم من أنها يمكن أن تحدث أيضاً عند الرضع والأطفال الصغار. ويمكن أن يكون سبب إعتام عدسة العين هو الإفراط في تناول الكحول، والإصابة بالسكري، والتدخين، والتعرض للإشعاع والصدمات، والعوامل الوراثية، وجميعها تساهم في جعل المهام البسيطة – مثل القيادة على سبيل المثال – أمراً صعباً للغاية.

وفي الحالات القصوى، يمكن أن تؤدي الإصابة بالحالات المذكورة في النهاية إلى العمى التام، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 2.5 مليون شخص في سن 65 أو أكثر في إنجلترا وويلز يعانون من مستوى معين من ضعف البصر الناتج من إعتام عدسة العين. ويمكن علاج إعتام عدسة العين جراحياً، حيث تتم إزالة العدسة الأصلية للمريض واستبدالها بعدسة اصطناعية.

ويعتبر «يوترانوبيا» أكثر أشكال «عمى الألوان» شيوعاً، حيث يصعب التمييز بين اللونين الأخضر والأحمر. ويعتقد الخبراء أن عمى الألوان، وهو حالة وراثية، يصيب نحو 1 من كل 12 رجلاً وواحدة من كل 200 امرأة في جميع أنحاء العالم.

المصدر الشرق الأوسط

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى