المحلية

القويحص يناقش خطة الطوارئ للأمطار والسيول في مكة

القويحص يناقش خطة الطوارئ للأمطار والسيول في مكة

ناقش أمين العاصمة المقدسة، المهندس محمد بن عبدالله القويحص، اليوم، خطة الطواري للأمطار والسيول في مكة المكرمة بحضور مدير الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة المكلف العقيد موسى الشمراني، ومدير العمليات بالدفاع المدني العقيد نوار العصيمي، والمقدم ماجد النفيعي، وبمشاركة العقيد عبدالعزيز العتيبي من الإدارة العامة بالمرور بالعاصمة المقدسة.

واستعرض خلال اللقاء أعمال التهيئة والاستعداد لموسم الأمطار من خلال خطة الطوارئ المعتمدة بالأمانة، وتنقسم الخطة إلى ما قبل هطول الأمطار وأثناء وبعد الأمطار، بهدف مواجهة السيول وتجمّعات مياه الأمطار في أنحاء مكة المكرمة والمراكز والقرى التابعة.

وعملت الأمانة على صيانة البنية التحتية لشبكات تصريف مياه الأمطار التي يبلغ إجمالها الكلي بالمتر الطولي 450701 م ط، إضافة إلى 5 سدود بالمشاعر المقدسة، وشبكات التصريف بالطرق والأنفاق، وتنظيف قنوات مجاري السيول لضمان كفاءة التصريف فيها، كما جرى مؤخرًا تنظيف الأودية من الشوائب، حيث خصصت الأمانة أكثر من 300 معدة وآلية للتعامل مع الحالات المطرية، وهناك أكثر من 800 عامل سيُوزّعون في الميدان.

وتضمنت خطة الطوارئ بيانات دقيقة عن المواقع الأكثر عرضة لتجمعات مياه الأمطار والسيول، إضافة إلى آلية التعامل والتنسيق المباشر مع الجهات والأجهزة الحكومية ذات العلاقة.

القويحص يناقش خطة الطوارئ للأمطار والسيول في مكة

مكة المكرمة هي مدينة مقدسة لدى المسلمين، بها المسجد الحرام، والكعبة التي تعد قبلة المسلمين في صلاتهم. تقع غرب المملكة العربية السعودية، تبعد عن المدينة المنورة حوالي 400 كيلومتر في الاتجاه الجنوبي الغربي، وعن مدينة الطائف حوالي 75 كيلومترا في الاتجاه الشرقي،[4] وعلى بعد 72 كيلو مترا من مدينة جدة وساحل البحر الأحمر، وأقرب الموانئ لها هو ميناء جدة الإسلامي، وأقرب المطارات الدولية لها هو مطار الملك عبد العزيز الدولي. تقع مكة المكرمة عند تقاطع درجتي العرض 25/21 شمالا، والطول 49/39 شرقا،[5] ويُعد هذا الموقع من أصعب التكوينات الجيولوجية، فأغلب صخورها جرانيتية شديدة الصلابة. تبلغ مساحة مدينة مكة المكرمة حوالي 850 كم²،[5] منها 88 كم² مأهولة بالسكان، وتبلغ مساحة المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد الحرام حوالي 6 كم²،[5] ويبلغ ارتفاع مكة عن مستوى سطح البحر حوالي 277 مترًا.[6]

كانت في بدايتها عبارة عن قرية صغيرة تقع في واد جاف تحيط بها الجبال من كل جانب،[7] ثم بدأ الناس في التوافد عليها والاستقرار بها في عصر النبي إبراهيم والنبي إسماعيل،[8] وذلك بعدما ترك النبي إبراهيم زوجته هاجر وابنه إسماعيل في هذا الوادي الصحراوي الجاف، وذلك امتثالاً لأمر الله،[9] فبقيا في الوادي حتى تفّجر بئر زمزم، وقد بدأت خلال تلك الفترة رفع قواعد الكعبة على يد النبي إبراهيم وابنه إسماعيل.

مزيد من الاخبار
رابط المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى