الدولية

غوايدو يطالب باستئناف الاحتجاجات عقب تعرضه للاعتداء

دعا زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو لاستئناف الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، وذلك عقب وقت قليل من عودته للبلد اللاتيني حيث تعرض للاعتداء على يد مجموعة من أنصار النظام في مطار كاراكاس.


وبمجرد خروجه من صالة الخروج بالمطار أمس الثلاثاء، اعتدى نحو 200 شخص على السياسي الفنزويلي الذي نصب نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد واعترفت به أكثر من 50 دولة، وحين وصل غوايدو كان في استقباله عشرات النواب المعارضين، ولكن بعد دقائق من مغادرته لصالة الوصول بالمطار، تعرض للضرب لدقائق، قبل أن يغادر المكان مباشرة في سيارة.

وفي كلمة ألقاها أمام عشرات النواب الذين يعترفون به رئيسا ًللبرلمان، عقب ساعتين من وصوله لفنزويلا بعد جولة دولية استغرقت 23 يوماً، قال غوايدو إن “آليات الضغط ستزيد، حتى لو كانت هذه الآليات مثيرة للجدل، ستزيد”.

وطالب الفنزويليين بعدم الاعتياد على “دكتاتورية” مادورو، لذلك دعاهم إلى استئناف الاحتجاجات التي تحولت في أعوام سابقة لأحداث عنف أودت بحياة عشرات الأشخاص، وقال “علينا أن نشغل كافة المساحات، هذا هو العامل الحاسم لتحقيق الانتصار”.

وكان الزعيم الفنزويلي المعارض قد أجرى خلال الأسابيع الأخيرة جولة خارجية شملت 8 دول اجتمع خلالها مع زعمائها، الذين أكدوا اعترافهم به كرئيس مؤقت لفنزويلا، في مواجهة الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

وشهدت الجولة أيضاً اجتماع غوايدو مع فنزويليين هاجروا إلى الخارج خلال السنوات الأخيرة هرباً من الأزمة الاقتصادية الحادة التي تمر بها الدولة الكاريبية، رغم امتلاكها لأحد أكبر احتياطيات النفط في العالم.

وتمر فنزويلا بأزمة سياسية عميقة منذ نحو عام عندما جرى تنصيب نيكولاس مادورو رئيساً لولاية جديدة عقب انتخابات لا تعترف بها المعارضة وجانب من المجتمع الدولي وشككت في نزاهتها، مما دفع رئيس البرلمان الفنزويلي لإعلان نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد ونال دعم أكثر من 50 دولة في مقدمتها الولايات المتحدة، في حين شددت عدة دول، على رأسها روسيا والصين، على دعمها لمادورو كرئيس شرعي لفنزويلا.

ويتزامن هذا مع أزمة اقتصادية حادة يمر بها البلد الكاريبي الغني بالنفط، وتنعكس في انكماش الاقتصاد وارتفاع معدلات التضخم ونقص سلع أساسية كالغذاء والدواء. 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى