المقالات

انحدار في الخطاب الإعلامي القطري

انحدار في الخطاب الإعلامي القطري

بقلم

الكاتب/فالح الصغير

• ابواب ونوافذ قطر مفتوحة على مصراعيها للاجنبي واصحاب المصالح الخاصة من إيرانيين واتراك ومنظمات إخوان وغيرهم، في انتهاك واضح للسيادة، مع كل ذلك تعتبر مطالب دول شقيقة عانت من تدخلات وتصرفات الدوحة الكثير سالت دماء بسببها تعتبره انتهاكا للسيادة، وهو ما يؤكد التناقض المتصاعد من الدوحة مثلما تردد «الحصار» في نفس الوقت تصريحات عدد من المسؤولين فيها وتحركاتهم بأنه ليس كما رددوا، كيف يكون حصارا والحليب التركي يصل بسهولة لقطر، كذلك المواد الغذائية والفواكه الايرانية تصل خلال وقت قصير و4 آلاف بقرة اوروبية وأكثر من 150 طائرة تركية وسفن شحن تموينية خلال ايام.

• كل ذلك الاصرار بأنه حصار لان خطابهم الاعلامي يقوم على التناقض وخلق القضايا الجانبية للابتعاد عن القضية الرئيسة بهدف التشتيت عما هو مهم ولانهم يعشقون ان يكونوا وسط الضوء حتى لو كان يحرقهم في النهاية، المهم لا يغيبون عن البال مهما كانت الحال، لذلك فإن لغة الخطاب تنحدر وتكشف عن اصوات قادمة من مناطق تسيطر عليها السطحية وفقدان الوعي بأهمية الكلمة وقيمتها، اضافة الى التكرار الاجوف في الطرح مع كل قول نفس الكلمات كأنه ببغاء تعيد ما يقوله سيدها، اخطاء كثيرة تؤكد نوعية التلقين وانها لا تمت لما هو منطقي بصلة.

ومضة:

احدهم تخلى عن أهله وعشيرته، الذين طردوا وسحبت جنسياتهم رغم ما قدموه لقطر، ولدوا وعاشوا وخدموها في كل المجالات هم وآباؤهم واجدادهم، لم يتحدث عن ذلك بكلمة تنساها من اجل مصالحه الخاصة حتى من تسمي نفسها الرأي والرأي الآخر تجاهلت القضية، ولم تقدم اي رأي عنها، اصبح ضيفا دائما لها يتحدث في كل شيء يتفنن في الافتراء حتى على الاموات -رحمهم الله-.

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى