زوايا

له دون غيره ولمن سار على نهجه

له دون غيره ولمن سار على نهجه ..

الشاعر/ عبدالرحمن سابي

يتلونون كحالةِ الحرباءِ
ويقدسون سريرةَ الخبثاءِ
فتراهمو كالكلبِ يلهثُ دائما
وهمو همو كالناقةِ الجرباءِ
يتورعون عن البياضِ لأنهم
رضعوا نُباحَ الجروةِ السوداءِ
يتناصرون إذا أرادوا خِسةً
ودروبُهم في الليلةِ العمياءِ
قاموا على ذمي لرفعةِ صيتِهم
واستمسكوا بالعروةِ الجوفاءِ
نهقوا كما نعقوا فخابَ رجاؤهم
وبقيتُ فردًا مولعًا ببهائي
أنا فوقهم دومًا وأبقى جالدًا
لظهورِهم لكفوفِهم بنقائي
سابٍ وسامٍ للمحاسنِ كلِها
فتقاصروا دون الوصولِ لهائي
يا أنت ما تعبتْ خطاك من الخنا
هيهاتَ تدركَ ساعيًا غلوائي
عد للحظيرةِ واستلذْ بزادِها
وارتعْ هناك ولن تطولَ سمائي

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى