الدكتور الشريف محمد الراجحيملتقى"اصدقاء الشريف الراجحي"

الدكتور الشريف الراجحي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: المرأة السعودية شريكة المسيرة وصاحبة الانجازات .

الدكتور الشريف الراجحي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: المرأة السعودية شريكة المسيرة وصاحبة الانجازات .

اكد الدكتور الشريف محمد الراجحي نائب الرئيس بجامعة الشعوب العربية للعلاقات الدولية، وسفير النوايا الحسنة، ورئيس اللجنة الدبلوماسية بالسعودية، والأمين العام لمجلس الأعضاء بالسعودية للمنظمة العربية الأوربية للبيئة، والعضو الفخري للاتحاد الوطني لحقوق الانسان العالمية واتحاد الشؤون الإنسانية ريجيد، وسفير الأيتام بجدة، والعضو الإستشاري لجمعية رعاية أيتام جدة، وعضو المجلس الإستشاري لجمعية الأيدي الحرفية، وعضو مجلس الإدارة بصحيفة ‘عين الوطن’، وعضو الشرف بصحيفة ‘أضواء الوطن’، وعضو الشرف لصحيفة الأنباء العربية ان نيوز، ورئيس مجلس الاعضاء الفخريين ل منصة “الحدث”، ورئيس ملتقى “أصدقاء الشريف الراجحي”

أن قضايا المرأة وتمكينها من أولويات تحقيق رؤية 2030
ويحتفي العالم باليوم العالمي للمرأة كل عام، هي مناسبة لتعزيز ونشر التوعية بالمساواة بين الجنسين، خاصةً في الوظائف والأجور والحقوق الاجتماعية والسياسية .

وقال يأتي احتفال هذا العالم تحت شعار “المرأة في الصفوف القيادية” لتحقيق مستقبل من المساواة في عالم كوفيد– 19” بحسب الأمم المتحدة، لإبراز الجهود الهائلة التي تبذلها المرأة في كل أرجاء العالم في سبيل تشكيل مستقبل ينعم بمزيد من المساواة بين الجنسين والتعافي الأفضل من جائحة كورونا.

ووجه الدكتور الشريف الراجحي التهنئة إلى المرأة في العالم الإسلامي وفي جميع أنحاء العالم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يحتفى به في 8 مارس من كل عام، ويحمل هذا العام شعار “المرأة في دور القيادة”: على كل ما حققته من إنجازات في المجالات كافة، خاصةً على جهودها الهائلة التي بذلتها ومازالت تبذلها في التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد (COVID-19) والتعافي منه.

وأوضح أن الاحتفال بالثامن من مارس كيوم المرأة الأمريكية بدء تخليداً لخروج مظاهرات نيويورك، وأعلن الحزب الاشتراكي الأمريكي أول يوم وطني للمرأة في نفس التاريخ من العام التالي.

وفي مؤتمر دولي للمرأة العاملة في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، حضرته 100 امرأة من 17 دولة، اقترحت السياسية الألمانية كلارا زيتكن، جعل هذا اليوم يومًا عالميًا للمرأة.
وتم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لأول مرة عام 1911، في كل من النمسا والدنمارك وألمانيا وسويسرا.

وأكد أن القيادة في المملكة العربية السعودية اتخذت العديد من الإجراءات في مجال تمكين المرأة وحظر التمييز بين الجنسين، أن المرأة السعودية تقلدت عدة مناصب وتعيش مرحلة من التمكين غير مسبوقة، حققت خلالها قفزات نوعية على مستوى المنافسات محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وأضاف الدكتور الشريف الراجحي أن تأهيل وتخريج الكوادر الوطنية النسائية المؤهلة علمياً وعملياً للإسهام في رفع الاقتصاد الوطني بهدف بناء وتطوير ودعم مستقبل ومتطلبات الوطن وتحقيق حاجات الأجيال .

وأشار أن النجاحات التي تحققت في السنوات الأخيرة -تماشيا مع رؤية المملكة 2030- زادت من حضورها المحلي والإقليمي والعالمي، ووضعها على منصة الإعجاب والفخر والاعتزاز بهويتها، وحظيت بالثقة الكبيرة من القيادة الرشيدة التي ًتُعد المرأة شريكاً فاعلاً مع الرجل في بناء ونهضة هذا الوطن الغالي، وتبوأت العديد من المناصب القيادية في الدولة 

أقدر عطاء المرأة السعودية في خدمة بيتها ومجتمعها ووطنها، مسيرتها حافلة بالإنجازات والمكتسبات، ستبقى المرأة السعودية مصدر إلهام وفخر للوطن والعالم العربي بتضحياتها، وخير مثال أمهات الشهداء فهن نماذج مضيئة في دعم مسيرة الوطن، اثق بديمومة إسهاماتها وانجازاتها وإبداعاتها.

وختم الدكتور الشريف الراجحي: “غداً يوم جميل نحتفي فيه بالمرأة أمّاً وأختاً وبنتاً، وتبقى المرأة السعودية شريكة في التنمية المستدامة وصناعة التغيير، وزميلة في المسيرة، وصولاً للمناصب القيادية جنبا إلى جنب مع رجال هذا الوطن المعطاء، كل عام ونساء العالم أجمل وأقوى وأعظم”.

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى