الدوليةشريط الاخبار

تواصل ردود الفعل المنددة بإعلان وزير الخارجية الأميركي بشأن المستوطنات

الحدث:

تواصلت، اليوم الثلاثاء، ردود الفعل الفلسطينية والعربية والدولية، المنددة بإعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بشأن المستوطنات.

كان بومبيو، أعلن مساء الاثنين، أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة “غير متسقة مع القانون الدولي“.

وقال بومبيو: “بعد دراسة جميع جوانب النقاش القانوني بعناية، توافق هذه الإدارة… على أن (إقامة) مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية لا يتعارض في حد ذاته مع القانون الدولي“.

ويعتبر الإعلان الأميركي، تراجعًا عن رأي قانوني صدر عن الخارجية الأميركية عام 1978، يقضي بأن المستوطنات في الأراضي المحتلة “لا تتوافق مع القانون الدولي”.

أبو الغيط: الاعلان من شأنه أن يدفع المستوطنين لممارسة المزيد من العنف

حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، من أن هذا التغيير المؤسف في الموقف الأميركي من شأنه أن يدفع المستوطنين إلى ممارسة المزيد من العنف والوحشية ضد الفلسطينيين، ويقوض أي احتمال لتحقيق السلام العادل القائم علي انهاء الاحتلال في المستقبل القريب عبر جهد أميركي.

أوضح أن مواقف الإدارة الأميركية على مدار العامين الماضيين باتت انعكاساً للمرآة الأيديولوجية لليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يتبنى فكرة إسرائيل الكبرى، مشدداً على أن مناصرة الولايات المتحدة لمثل هذا النهج لن يجلب لإسرائيل أمناً أو سلاماً أو علاقات طبيعية مع الدول العربية مهما طال الزمن.

وقال، إن المجتمع الدولي متمثل في الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف الأربع تقع عليه مسؤولية كبيرة في الفترة القادمة من أجل الحفاظ على احترام جميع الدول لتعهداتها ورفض أية مواقف تناقض المباديء القانونية المستقرة، والعمل على احتواء آثارها السلبية الخطيرة على الاستقرار في الشرق الأوسط.

رئيس البرلمان العربي: الاعلان الأميركي حول الاستيطان باطل ولا يترتب عليها أي أثر قانوني

قال رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي إن هذا الإعلان يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي، خاصةً القرار رقم (2334) بشأن رفض الاستيطان، والذي نص على عدم شرعية إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967م، وطالبها بوقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس باعتبارها أراضٍ محتلة.

وشدد على أن هذا الإعلان يُعدُ باطلاً ولا يترتب عليه أي أثر قانونيّ، ولا يمنح أية شرعية للاستيطان الإسرائيلي، محذراً من تبعاته الخطيرة وعواقبه الوخيمة على النظام الدولي، باعتباره يؤسس لإملاءات وإرادات منفردة خارج القانون والنظام الدولي، ويتحدى الإجماع الدولي، ويُكرس الاستيلاء على الأراضي بالقوة والاحتلال البغيض، ويزيد من الاحتقان والتوتر وعدم الاستقرار، ويُعرض السلم والأمن في المنطقة والعالم لخطرٍ داهم.

وزارة الخارجية المصرية: الاعلان غير قانوني ويتنافى مع القانون الدولي

أكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد حافظ، للصحفيين، على الموقف المصري من الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي فيما يتعلق بوضعية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بإعتبارها غير قانونية وتتنافى مع القانون الدولي

زاندبرغ: المستوطنات تشكل عقبة أمام السلام

وقالت عضو الكنيست الإسرائيلية عن كتلة التحالف الديمقراطي تمار زاندبرغ، اليوم الثلاثاء، إن المستوطنات تشكّل عقبة أمام السلام، مضيفة أن الصراع يكلفنا ثمناً دموياً وباهظاً، حان الوقت للعمل من أجل إنهائه”، معربةً عن أملها أن تقود نتائج الانتخابات الإسرائيلية إلى تغيير الاتجاه الحالي في إسرائيل، وأن ينعكس ذلك في الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

منصور: بدأنا مشاورات في مجلس الامن للتصدي للإعلان الاميركي بشأن المستوطنات

قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الامم المتحدة رياض منصور، إنه بدأ بمشاورات مع أعضاء مجلس الأمن، بدءاً بالعضو العربي في المجلس دولة الكويت، لحشد المواقف الدولية للتصدي للإعلان الاميركي غير القانوني، بشان المستوطنات.

وبين انه بعث برسائل منددة للأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن (بريطانيا)، ورئيس الجمعية العامة، تتضمن موقف دولة فلسطين، مضيفًا أن مجلس الأمن سيعقد جلسة يوم الاربعاء المقبل، حول القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الموقف الاميركي المنافي للقانون والشرعية الدولية، سيكون محور النقاش في هذا الاجتماع.

عشراوي: إدارة ترمب تمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين

استهجنت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، اعلان بومبيو اعتبار الاستيطان لا يخرق القانون الدولي، مؤكدة أن هذه التصريحات ليس لها أية صلاحية قانونية.

وقالت عشراوي في بيان لها، اليوم الثلاثاء، “لا يحق للولايات المتحدة إعادة كتابة القانون الدولي وتشويه النظام الدولي القائم على القواعد والأسس بناءً على ميولها الأيديولوجي المشوّه“.

وأضافت: “تشكل المستوطنات الإسرائيلية انتهاكًا خطيرًا  وصارخا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، كما أنها تعد جريمة حرب وفقًا لنظام روما الأساسي. وهذه حقائق ومسلمات لا يمكن لإدارة ترامب تغييرها أو محوها“.

واشارت الى أن هذا الإعلان يؤكد من جديد أن إدارة ترمب تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين، كما انها داعم وشريك في الجرائم الإسرائيلية وتوفر غطاءًا سياسيًا لانتهاكات دولة الاحتلال المتصاعدة، مشددة على ضرورة أن يواجه المجتمع الدولي هذا الجنوح السياسي الخطير الذي يهدد المنطقة والعالم برمته.

فتح: لن نرضخ لإرهاب واشنطن السياسي وسنفشل تصريحات بومبيو كما “صفقة القرن

أكدت حركة “فتح”، أن الشعب الفلسطيني لن يرضخ لإدارة ترمب الصهيونية وارهابها السياسي، وسيواصل كفاحه حتى يكنس الاحتلال والاستيطان، ويحقق هدفه بالحرية والاستقلال.

وأدانت “فتح” في بيان صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة، اليوم الثلاثاء، تصريحات بومبيو، التي قال فيها إن الاستيطان الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية المحتلة قانوني.

وقالت: إن هذه التصريحات يرفضها شعبنا جملة وتفصيلاً، وكأنها لم تكن، فهي لن تغير في الواقع القانوني الخاص بالأرض الفلسطينية المحتلة شيئاً، فالاستيطان كان وسيبقى غير شرعي وغير قانوني، ووجوده يمثل انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، التي اعتبرت الاستيطان في كافة قراراتها بأنه غير قانوني ويجب تفكيكه خاصة في القدس المحتلة، مؤكدة أن شعبنا سيفشل هذا الاعلان كما افشل “صفقة القرن“.

ودعت فتح الأمم المتحدة، التي تمثل الشرعية الدولية وتدافع عن القانون الدولي، أن تصدر موقفاً يرفض تصريحات هذا المتصهين، وتؤكد موقفها من الاستيطان باعتباره انتهاك للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة،كما دعت المجتمع الدولي الى تحمل المسؤولية في وقت تضرب فيه إدارة ترمب عرض الحائط القانون والمواثيق والأعراف الدولية، وأن يعلن هو الآخر رفضه لهذه التصريحات وللاحتلال والاستيطان.

“العربية الفلسطينية”: الاعلان لا يساوي الحبر الذي كتب فيه

اعتبرت الجبهة العربية الفلسطينية، أن اعلان وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، لا يساوي الحبر الذي كتب فيه، فليست الادارة الأميركية من تحدد قواعد القانون الدولي او تشرعن الاحتلال والاستيطان.

وأضافت أن الادارة الاميركية ومنذ بداية ولايتها تسعى الى القضاء على منظومة القانون الدولي والارادة الدولية، وتسعى الى فرض ارادتها بديلا عنها، وهو ما بدا جليا من خلال كافة مواقف هذه الادارة ضد حقوق الشعب الفلسطيني والتي عبر العالم عن رفضه لها سواء بتصويته ضد قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة للاحتلال او تصويته قبل ايام على تجديد تفويض الاونروا بالإجماع وبمعارضة دولة الاحتلال واميركا التي اختارت ان تكون في خانة العداء لحقوق الشعوب وكشفت عن وجهها الاستعماري القبيح باصطفافها مع الاحتلال الإسرائيلي.

الاتحاد العام للكتاب: الاعلان انتهاك صارخ للمرجعيات الدولية

اعتبر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين هذا الإعلان انتهاكاً صارخاً للمرجعيات الدولية وللوقائع التاريخية، وإعلاناً باطلاً ومرفوضاً بكل تفاصيله.

وأكد الاتحاد عدم شرعية الاستيطان، وأنه احتلالٌ غاشم للأرض واستغلالٌ مقيت لحقوق الفلسطينيين، وأن أميركا لا تملك حق نزع الحقوق من أصحابها ومنحها لدولة الاحتلال، كما أنه لا يحق للإدارة الأميركية إلغاء قرارات الشرعية الدولية مهما بلغ انحيازها للاحتلال، ومهما تماهت معه بالوحشية والعدوان.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى