التقنيه والتكنولوجيا

مؤسسة التمويل الإفريقية تواصل توسعها في آسيا وتنتهي من تسهيلات قرض كيمتشي بقيمة 140 مليون دولار أمريكي - اهتمام المستثمرين الآسيويين بتنمية إفريقيا أفضل مثال على النجاح

أعلنت اليوم مؤسسة التمويل الإفريقية “AFC”، الرائدة في توفير حلول البنية التحتية في مجال الاستثمار، عن الانتهاء من تسهيلات قرض كيمتشي البالغ قيمته 140 مليون دولار أمريكي.

يعد هذا القرض هو الأول لمؤسسة التمويل الإفريقية الذي يركز على كوريا، ويتبع التسهيلات الخاصة بقرض الساموراي المزدوج البالغ قيمته 233 مليون دولار أمريكي ومليار ين ياباني، والذي تم الانتهاء منه في سبتمبر الماضي، إلى جانب تسهيل قرض بقيمة 300 مليون دولار أمريكي، من خلال بنك التصدير والاستيراد الصيني. هذا بالإضافة إلى شراء المستثمرين الآسيويين 28٪ و16٪ من السندات الدولية لمؤسسة التمويل الإفريقية البالغ قيمتها 500 مليون دولار و650 مليون دولار على التوالي هذا العام.

وقد بلغ حجم الاستثمارات الآسيوية الأخيرة المتراكمة (من الصين ومنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة وسنغافورة وماليزيا وتايوان) في مؤسسة التمويل الإفريقية حوالي 1.2 مليار دولار أمريكي.

إن الانتهاء من قرض كيمتشي، وجميع الاستثمارات الآسيوية الأخرى في مؤسسة التمويل الإفريقية، يعتبر مثالاً على نجاح المؤسسة في التعاقدات مع المستثمرين العالميين ويمثل خطوة هامة، حيث تبني ائتلافًا عريضًا من المستثمرين لتنويع مصادر التمويل، مع السماح للمؤسسات من جميع أنحاء العالم بالمشاركة في تنمية إفريقيا. وسيتم أيضاً استخدام عائدات تسهيل قرض كيمتشي من أجل الأهداف العامة للمؤسسة وفقاً لاتفاقية تأسيس وميثاق مؤسسة التمويل الإفريقية.

وفي هذا السياق، علق السيد سمايالا زوبيرو، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة التمويل الإفريقية: “نحن سعداء للغاية بتحقيق هذا الإنجاز التاريخي في أسواق قروض كوريا الجنوبية، وكما هو واضح من تسهيل قرض كيمتشي أننا لدينا معايير استثمار انتقائية للغاية، كما أن نجاح تسهيل قرض الساموراي في اليابان، دليل على شهية الشرق المتزايدة للاستثمارات الإفريقية، والتي تعتبر لها جاذبية خاصة نظراً للعائد السلبي للبيئة اليوم، ونحن نتطلع إلى استمرار المشاركة مع كوريا الجنوبية وكذلك الأسواق الآسيوية الأخرى التي تتفهم هذه الفرصة التي لا مثيل لها للتنمية في إفريقيا”.

وأضاف بانجي فينتولا، المدير الأول وأمين صندوق مؤسسة التمويل الإفريقية: “في المؤسسة، اتخذنا دائمًا نهجًا متنوعًا ومتطلعًا نحو التمويل، وبالنسبة لنا آسيا هي منطقة مهمة للغاية ومشاركة المستثمرين الآسيويين في إصدارات السندات لدينا تنمو بشكل ملحوظ مع مرور الوقت، وإتمام تسهيلات كلٍ من قرض كميتشي وقرض سموراي هذا العام يعد مثالاً آخر على وصول مؤسسة التمويل الإفريقية إلى نطاق واسع من السوق والابتكار في تعبئة رأس المال العالمي لتنفيذ المشاريع وتحويل حياة الناس في إفريقيا. فنحن فخورون جدًا بنجاحاتنا في آسيا ونتطلع إلى تعميق شراكاتنا في المنطقة “.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق