التقنيه والتكنولوجيا

التقليد والقرصنة .. 73 سوقا سيئة السمعة 39 منها منصات إلكترونية.

التقليد والقرصنة .. 73 سوقا سيئة السمعة 39 منها منصات إلكترونية

 

أصدر مكتب الممثل التجاري الأمريكي نتائج استعراضه لعام 2020 لـ”الأسواق سيئة السمعة في التقليد والقرصنة”، حيث بلغت 73 سوقا حول العالم.

ويسلط التقرير مراجعة الأسواق سيئة السمعة في التقليد والقرصنة 2020 الضوء على الأسواق الإلكترونية والأسواق المادية، التي يذكر أنها تشارك في (أو) تسهل تزوير العلامات التجارية الكبيرة والقرصنة في مجال حقوق الطبع والنشر.

وقال روبرت لايتهايزر الممثل التجاري الأمريكي، في مقدمة التقرير (48 صفحة): “إن محاسبة منتهكي حقوق الملكية الفكرية وضمان حصول المبتكرين والمبدعين الأمريكيين على فرصة كاملة وعادلة لاستخدام عملهم والاستفادة منه أمر بالغ الأهمية لكل من الأسواق المادية والأسواق عبر الإنترنت”.

يتضمن تقرير 2020، وهو الثاني من نوعه، لأول مرة قسما يتناول دور منصات الإنترنت في تسهيل استيراد السلع المقلدة والمقرصنة إلى الولايات المتحدة، وحدد التقرير 39 سوقا عبر الإنترنت.

وأضاف السفير لايتهايزر: “اليوم، يكمن الخطر الأكبر في استيراد السلع المقلدة والمقرصنة، التي تضر بكل من منشئي المحتوى الأمريكيين وأيضا بالمستهلكين الأمريكيين”.

وقال: هذا الخطر لا تفرضه أسواق السلع المستعملة الأجنبية ومواقع الإنترنت المظلمة، بل بسبب عدم كفاية السياسات وعدم كفاية الإجراءات الفعالة من قبل شركات التجارة الإلكترونية، التي تقوم بتسويق وبيع المنتجات الأجنبية للمستهلكين الأمريكيين.

وأشار إلى أن مكافحة القرصنة والتزوير ستتطلب جهدا متواصلا من جانب كل من الحكومة الاتحادية والشركات، التي تستفيد من بيع هذه السلع.

علاوة إلى معالجته دور التجارة الإلكترونية في تسهيل بيع السلع المقرصنة والمزيفة، يحدد التقرير 39 سوقا عبر الإنترنت و34 سوقا فعلية (بإجمالي 73 سوقا)، قال إنه “يتم الإبلاغ عنها بأنها تشارك أو تسهل في تزوير العلامات التجارية الكبيرة وقرصنة حق المؤلف”.

وأكد، لايتهايزر، الذي يعد بمنزلة وزير التجارة الخارجية أن نشاط هذه الأسواق يضر بالاقتصاد الأمريكي من خلال تقويض الابتكار وحقوق الملكية الفكرية لمالكي الملكية الفكرية في الولايات المتحدة في الأسواق الخارجية، ويضر بالمستهلكين الأمريكيين أيضا.

وقدر التقرير حجم التجارة الدولية في السلع المقلدة والمقرصنة بأكثر من نصف تريليون دولار (509 مليارات دولار) في 2016، مثل ذلك 3.3 في المائة من التجارة العالمية، بزيادة 32 في المائة عن 2013. وفي الفترة من 2000 إلى 2019، زادت عمليات مصادرة البضائع المخالفة من قبل الجمارك وحماية الحدود الأمريكية وإنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية من 3244 إلى 27599.

وبدأ مكتب الممثل التجاري الأمريكي هذا الاستعراض في 1 تشرين الثاني (أكتوبر) 2020، من خلال نشر طلب للشركات والمؤسسات الأمريكية أو أي مواطن أمريكي، للحصول على تعليقات عامة حول الضرر، الذي لحقهم من تقليد السلع وقرصنتها، ليتم تدوينها في السجل الاتحادي.

الأسواق الـ39 عبر الإنترنت

تعود بعض الأسواق على الإنترنت إلى: بلغاريا (ثلاثة مواقع)، فرنسا، بريطانيا (موقع له فروع في إسبانيا، ألمانيا)، الصين (ستة مواقع، أحدها يضم 31 مليون مشتر، ويحتوي على 32 مليون منتج للبيع)، إيطاليا، إندونيسيا (موقعان)، العراق، أربيل/العراق، بيليز (فرعان في قبرص وهولندا)، تايوان، فنلندا (موقع له فروع في أيسلندا ورومانيا)، روسيا (ستة مواقع)، الأرجنتين (موقع له فروع في كولومبيا، المكسيك، والبرازيل)، جمهورية التشيك، فيتنام، بنما، البوسنة والهرسك، الهند، وهولندا (موقعان).

الأسواق المادية الـ34

تقع هذه في: الأرجنتين، البرازيل، كمبوديا، الصين (ثماني أسواق)، الإكوادور، الهند (أربع أسواق)، إندونيسيا، ماليزيا، المكسيك (ثلاث أسواق)، باراجواي، بيرو (سوقان)، الفلبين، روسيا (ثلاث أسواق)، تركيا، أوكرانيا، الإمارات (عجمان جاينا مول- في عجمان- أسواق في منطقة الديرة- في دبي)، وفيتنام (سوقان).

المصدر الاقتصادية

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى