نلهم بقمتنا
بدر الصحفي: والدي شجعني.. وتجاهلت مساعد رئيس هيئة التلفزيون لشؤون الإذاعة واعتقدت انه ضيف زائر. – منصة الحدث الإلكترونية عرض الموقع بالنسخة الكاملة عرض الموقع بالنسخة الكاملة
الحدث الثقافي

بدر الصحفي: والدي شجعني.. وتجاهلت مساعد رئيس هيئة التلفزيون لشؤون الإذاعة واعتقدت انه ضيف زائر.

سالم الدوسري – مكة المكرمة

“بدر الصحفي” شاب جامعي بتخصص تقنية المعلومات في اول سنة له في الجامعة، بحث عن وظيفة وعمل في احدى الشركات الخاصة الى ان تخرج من الجامعة، وخلال 6 سنوات وصل الى مناصب عليا آخرها منصب مدير مشروع.

“الصحفي” يروي قصة نجاحه ويقول: كان تعاملي في تلك السنوات كلها باللغة الإنجليزية تحدثاً وكتابة، وكان والدي عندما نشاهد مسلسل او فلم، يتابع الأخطاء في الإخراج ويعلمني بصفته مخرج، وأصبحت أحب مهنة الإخراج، الى أن أصبحت اعشق الإخراج الإذاعي، واصبح عندي ميول للاخراج، وتم عمل اختبار لي من قبل المخرج “بندر عسيري” وأصبحت اتدرب على النظام الرقمي، واستشير الوالد في كل صغيره وكبيره، حتى اصدر رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون قراراً بتحويل المتعاونين في الإذاعات السعودية الى عقود شركة خاصة (ثقة)، وكانت فرصة لي لانضم الى راديو السعودية بقيادة مديرتها الأستاذة “سهى ريري” التي منحتنا انا وزملائي الفرص الكبيرة التي جعلتنا نحب العمل والحمد لله.

وسمعت بأن مساعد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون المكلف الدكتور “عادل الحارثي” باشر عمله في مجمع إذاعات جده.، ولم يخطر في بالي يوماً من الأيام ان يدخل علي في الاستديو، وعند دخوله الى الاستديو لم أكن اعرف انه مسؤول الا قبل ان يخرج من الاستديو بثواني عندما عرف بنفسه حيث كنت احسبه ضيف، لأنه عندما دخل الاستديو وانا على الهواء في أحد البرامج المباشرة وإذا به يسحب كرسي ويجلس بجانبي وينظر لي بدهشه وكأنه يعطيني حماس أكثر واقوى، حيث كنت معتاداً على ان اندمج في الإخراج داخل الكنترول حتى أركز في الابداع الفني الذي اعتبره عشقاً لي، وكان ذلك واضحاً علي أثناء جلوس الدكتور “عادل” معي في الاستديو، وقال لي: بعد ماتنتهي من فترتك تعال لي المكتب، وقبل أن يخرج عرفني بنفسه وخرج من الاستديو.

فذهبت الى المكتب وجلست امامه، واصبح يسألني ويثني ويمدح عملي ويحفزني، وابهرني بإبداء اعجابه في تعاملي داخل الاستوديو مع المكسر والصوتيات وتفاعلي مع أجواء الاستديو وشبهني بأفضل نجوم الكرة الذين يمتعون الجمهور بمهاراتهم، وخرجت من مكتبه وانا فخور بنفسي لاني أحببت مهنتي حتى أوصلتني مهنتي لمستوى يلفت انتباه المسؤولين.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى