شريط الاخبارضيف وتفاصيل

حوار النخبة الثقافية بعنوان ” فن الاستماع والإنصات”

إعداد / وسيلة الحلبي

لا شك أن الاستماع الجيد من مستقبل الرسالة التعليمية والتربوية هو الخطوة الأولى للتأثير التربوي والسلوكي وإن حسن تلقي الرسالة التربوية التعليمية يعتمد في المقام الأول على إحسان الاستماع إليها والإنصات، وقد أمر الله _سبحانه_ في كتابه بالاستماع غير ما مرة في سبيل بيان أهمية هذه الخطوة، فقال _سبحانه_: “وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا” (المائدة: من الآية108)، وقال: “وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا” (التغابن: من الآية16).وقد علم القرآن العظيم ذلك كأدب شريف من آداب تلقي الرسالة القرآنية فأمر بالاستماع له والإنصات “وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ” (الأعراف:204) , كما زجر كل نافرٍ عن الاستماع، لاهٍ عن الإنصات للنصح والإرشاد، قال سبحانه: “أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا” (الحج: من الآية46).. بل لقد بشر الله عباده الصالحين الذين يحسنون الاستماع والعمل بما سمعوا، فقال _سبحانه_: “فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ” (الزمر: 17، 18).يقول ابن القيم: “فالسماع أصل العقل وأساسه ورائده وجليسه ووزيره ولكن الشأن كل الشأن في المسموع… وحقيقة السماع تنبيه القلب على معاني المسموع وتحريكه طربا وهربا وحبا وبغضا ” (مدارج السالكين). ولكننا كثيراً ما نقع في إشكالية كيفية التوجيه نحو هذا التفعيل المنهجي المطلوب نحو تمكين المربي من استغلال هذه الوسيلة والانتفاع بها بشكل مقدور..من هنا ” جاء حوار النخبة الثقافي حول الإنصات والاستماع ” برئاسة المشرف العام الدكتور محمد الشريف والأعضاء الكرام.

حيت رحب الدكتور محمد الشريف بالجميع قائلا: خلق الاستماع وفن الانصات لا يتقنه الا اصحاب المبادئ والقيم النبيلة الاستماع الجيد مفتاح الفهم الصحيح. وقال أحد الأعضاء: نعم عليك أن تستمع وبإخلاص لمن يحدثك، تستمع له حتى تفهمه، لا أن تخدعه أو تلقط منه عثرات وزلات من بين ثنايا كلماته، استمع وأنت ترغب في فهمه. وقالت الدكتورة ليلى رحال: إن الاستماع ليست مهارة فحسب، بل هي وصفة أخلاقية يجب أن نتعلمها، إننا نستمع لغيرنا لا لأننا نريد مصلحة منهم لكن لكي نبني علاقات وطيدة معهم. وقال الدكتور محمد الشريف نعم الاستماع واﻻنصات هي صفة من صفات البشري والاستماع الجيد سبيل للتواصل وبناء العلاقات الاجتماعية على أسس متينة والإنصات هو استماع واخلاق وصفة تقدير للمتكلم. وقالت الدكتورة ليلى رحال: أهمية الاستماع والإنصات، وفي هذا الجزء نتحدث عن الأسلوب العملي الذي علينا اتباعه في أثناء الاستماع للآخرين، ولنتذكر أننا إذا أردنا فهم الآخرين فعلينا أولاً أن نستمع لهم، ثم سيفهمونا هم إن تحدثنا إليهم بوعي حول ما يدور في أنفسهم. لذلك من الضروري. أن نتعلم هذه المهارة…لأنها ستفتح لنا مجال أكبر للتعرف على من حولنا بصورة أقرب…وأيضا ستفتح لنا المجال في بناء علاقات وتواصل ممتاز مع الاخرين ومميز.. وخصوصا في زمن أصبح فيه الانصات لغيرنا مشكله…وقال الأستاذ أحمد: ويعتبر أحد سمات التحضر وتعتبر القدرة على الاستماع فن. وليس فقط مهارة. وهو أحد مبادئ الاتيكيت وأصول وآداب الحديث والحوار.. فالبعض يسمع وعقله غائب يجب ان يستمتع ويتمعن وان يلامس الكلام الذهن والـروح والقلب فالاستماع مثل التّذوق فن واخلاق. لا تستمع حينما تنصت وعقلك وقلبك شاردان.  فرق بين متلقي ومستمع. وعلق الدكتور محمد الشريف بقوله: بلا شك د ليلى الاستماع لا يجيده الا القليل للأسف وهو كما أسلف اخي احمد مهارة الاستماع.  ادارة الصوت بين العقل والقلب والوعي والتركيز على أخذ المعلومة بكل جمالياتها والاستفادة منها

وقال أحد المتحاورين: نعم دكتور محمد حقيقة هو مهارة و حسن ادارة و أدب و اخلاق عندما يتكلم أحدنا عن مشكلة أو أحزان فإنه يعبر عن مشاعر لذلك عليك أن تلخص كلامه وتعكسها على شكل مشاعر يحس بها هو، آخذت مثالاً من كتاب ستيفن كوفي “العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية” إدارة الحوار مع ضبط جماح النفس لا يكون إلا مع الاستماع الجيد والغضب يكون سببا في عدم الاستماع والانصات للآخرين اسمع و استمتع ان كان الحوار ممتعا واستمع و تجاهل ان كان الكلام غير مفيد او غير مقنعا بين للمتحدث أنك تستمع، أنا أقول بين لا تتظاهر! لأنك إن تظاهرت بأنك تستمع لمن يحدثك فسيكتشف ذلك إن آجلاً أو عاجلاً، بين له أنك تستمع لحديثه بأن تقول: نعم… صحيح أو تهمهم

 وقالت الدكتورة ليلى: ما هو المهم حين نلتقي بالآخرين؟؟: الانصات :: أن نعرف بالضبط ما يريده الآخر ..أن نعرف بالضبط مما يشتكي الاخر.. أن نشجع الاخر على الحديث ومواصلة الكلام. أن من ينجح في جعل الاخر يتكلم وهو ينصت اليه سيكون قد ساعده على البوح بمشاعره الحقيقة ودوافعه الحقيقية. دكتور محمد الشريف: السحر الابيض: الانصات:

لماذا خلق الله لساناً واحدا واذنين؟؟

لا شك أن الجواب سهل فحاجتنا للأذنين ضعف حاجيتنا للسان بالتأكيد..والانصات أفضل الطرق لإقناع الآخرين بان الشخص المنصت لطيف وذكي..  وقالت الدكتورة ليلى: ‪سيصبح العالم مكانا أروع إذا امتلك البشر القدرة ع الصت.. بقدر ما يمتلكون.. القدرة على الكلام. والقدرة على الصمت الموضوع فيه ادارة للنفس والقدرة على التحكم في الذات

‪دكتور محمد الشريف: بلا شك د ليلى ما هو المهم حين نلتقي بالآخرين؟؟ :: الانصات :: أن نعرف بالضبط ما يريده الآخر.. أن نعرف بالضبط مما يشتكي الاخر. .أن نشجع الاخر على الحديث ومواصلة الكلام.. إن من ينجح في جعل الاخر يتكلم وهو ينصت اليه سيكون قد ساعده على البوح بمشاعره الحقيقة ودوافعه الحقيقية

وعلقت الدكتورة ليلى بقولها: ‪الروعة دكتور محمد في ان الاستماع موضوع تربوي وتثقيفي وادارة للنفس كتدريب جميل ينقصنا أن نطبق هذه المعلومات في المواقف قدر الامكان

دكتور محمد الشريف: الإنصات الجيد هو الاستماع مع القدرة على قراءة ما خلف الكلمات، وفهم موقف المتحدث ولغة الجسم التي يبديها، وتقمص اللهجة العاطفية التي ترسمها كلماته. قالت الدكتورة ليلى لا يعرف قيمة الإنصات والاستماع غير اصحاب مهنة التعليم. وهم من يعرف مقياسها.وقال العميد محمد القرشي: مثل الإنصات نصف رجاحة العقل والإنصات أسرع طريقه لمعرفة الإجابة قالت الدكتورة ليلى:  بعد أن ينتهي المتكلم من حديثه لخص كلامه بقولك: أنت تقصد كذا وكذا…. صحيح؟ فإن أجاب بنعم فتحدث أنت، وإن أجاب بلا فاسأله أن يوضح. وقال العميد محمد القرشي: الإنصات من صفات الحكماء. وقال آخر ‪: قال حكيم لابنه يابني تعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام ومن حسن الاستماع امهال المتكلم حتى ينتهي حديثه والاقبال بالوجه والنظر الى المتكلم والوعي لما يقول. ولها تكملة. قال العميد القرشي: عندما يتكلم أحدنا عن مشكلة أو أحزان فإنه يعبر عن مشاعر لذلك عليك أن تلخص كلامه وتعكسها على شكل مشاعر يحس بها هو، آخذت مثالاً من كتاب ستيفن كوفي “العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية”

وقال الدكتور محمد الشريف: لماذا نفشل في الاستماع؟ يعزي بعض العلماء ضعف مهارتنا في الاستماع إلى عامل فسيولوجي. ذلك أن قدرتنا على الاستماع تفوق قدرتنا على الحديث بما يقارب خمس إلى عشر مرات. ففي الفترة التي يتحدث شخص بسرعة 100 كلمة، يمكنك أن تستمع خلالها إلى 500، – 1000 كلمة. وهذا يعني أنه عندما يتحدث إليك شخص ما، فتستخدم خمس طاقتك الذهنية في الاستماع إليه، ويذهب الباقي للتخطيط لأعمال اليوم التالي أو كيف ستعتذر من زوجتك بسبب التأخير.. إلخ. ومن الأفضل أن تستهلك هذه السعة في الاستيعاب في تحليل ما يود المتحدث أن يقوله لك، بدلا من انشغالك بأحلام اليقظة!

وقالت الدكتورة ليلى ما هو الفرق بينهم؟

الفرق بين “السمع” و”الاستماع” و”الإصغاء” و”الإنصات”.. ف”السمع” حاسة التقاط الصوت عفويا بدون قصد المستمع (مثل سماعك صوت موسيقى تنبعث من السيارة بقربك). أما “الاستماع” ففعل يقصد منه استراق السمع وتمييزه جيدا (كأن تفتح نافذة سيارتك كي تستمع للموسيقى السابقة). وفي حال أعجبك الصوت ستدخل مرحلة “الإصغاء” حيث التركيز وتفاعل القلب والمشاعر.. أما “الإنصات” فشرط للإصغاء الجيد يتطلب إلغاء الضوضاء وإسكات بقية الأصوات (كأن تطلب من الأطفال السكوت حتى تستمع بشكل أفضل)! وهذه الحالات الأربع فرق بينها القرآن بطريقة بليغة ودقيقة ومناسبة للموقف… فحالة السمع العفوي مثالها (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه) وحالة الاستماع بقصد (وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن) أما الإصغاء التام فمثاله (وإن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما) أما طلب الصمت بغرض الاستماع والإصغاء فمثاله (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون)!

وإذا تأملت هذه الحالات الأربع تجد أن “السمع” هو الحالة العفوية الوحيدة بينها كون ذبذبات الصوت تدخل أذنك بلا استئذان وتهز طبلتك بلا مقدمات.. أما الحالات الثلاث المتبقية فأفعال إرادية مقصودة يمكن التحكم بها أو كسر ترتيبها (بإغلاق نافذة السيارة مثلا).. وما يدهشني بحق هو أن الكفيف تغلب عليه حالة “الإصغاء” ويصبح لديه “الاستماع” حالة عفوية دائمة (بعكس المبصر الذي يبقى في دائرة الاختيار).. بل يمكن القول إن الكفيف تتطور لديه حاسة السمع بمرور الزمن (وتتحول الى إصغاء مستمر) فيرى من خلال الصوت مالا يراه معظم البشر..وتداخلت البندري الهزاع فقالت: انصاتك لطفلك يبعد عنه المخاوف ويعطي له الامن والحب.

وقال العميد محمد القرشي: السمع أسمعلك وأسمع أشياء أخر بدون تركيز واهتمام الاستماع أركز معاك للفهم. وقالت الدكتورة ليلى: الاختلاف شيء إيجابي يساعد على النقاش والحوار والخروج بأفضل النتائج كما أنه يساعد في الاستفادة من تجارب الآخرين. فقال الدكتور محمد الشريف: يذكر ستيفن كوفي أن أبا جاءه يشكو سوء العلاقة بينه وبين ابنه المراهق قائلا: (لا أستطيع أن أفهم هذا الولد، إنه لا يسمعني). فقال له: (هل يمكن أن تعيد على ما قلته).. فأعاد عليه ما قاله. فرد عليه الكاتب: أنا لا أفهم ما تقول.. إذا أردت أن تفهمه لابد أن تستمع إليه أنت لا أن يستمع إليك هو…!!فردت الدكتورة ليلى قائلة: المتحدث البارع.. مستمع بارع.. لان حسن حديثه علمه الاستماع.. وتقدير حديث الآخرين.. انه تعلم من جمال اللسان.. جمال الإنصات.العميد محمد القرشي قال: فعلا موضوع ممتاز ومفيد للمحققين ويجب أن يعمم عليهم للفائدة

وطرح الدكتور محمد الشريف سؤالا قال فيه: ما هو تأثير عدم الاستماع للأبناء؟

قال العميد محمد القرشي: البحث عن جهة أخري كوسائل الاتصال او الخدم الخ.فقال الدكتور محمد الشريف: من أقوى الوسائل التي تقوي بها علاقتك بابنك أو ابنتك هو الاستماع إليهم، إلى أحلامهم، إلى مشاعرهم. أثناء حديثهم، أظهر مشاعر التقدير لكل ما يقولونه، تحرك إلى الأمام في كرسيك… ضع يدك على كتفه.. أحتضنه أثناء حديثه.. وحرك رأسك تعبيرا عن متابعة حديثه… وكن على اتصال بصري بعينيك معه طوال حديثه. لكن الفعل الأهم من الاستماع هو أن تكبح جماح نفسك عن الحكم على ما يقولونه أو سرعة توجيههم وإبداء النصح إليهم. يفهم المراهق من هذا أنه تعرض إلى العقوبة بسبب حديثه إليك حتى لو قلت له عكس ذلك. قالت الدكتورة ليلى: والمشكلات في الحياة، ولكن في الوقت الحالي تحول الحوار إلى جدال. فرد العميد محمد القرشي: أصبت كبد الحقيقة.يا ليت الناس تدرك ذلك. العميد محمد القرشي قال: صدقت والكل يقول أنا الصح وإنت الغلط أنا الفاهم وإنت الجاهل. فقال الدكتور محمد الشريف: أحذر من الاستماع الانتقائي.. أي أنت تسمع ما تريد أن تسمعه أنت، أو ما تتوقع أن يقوله المتحدث.. لذا استمع بتأني لما يريد الآخر أن يوصله إليك. لو استطعنا تجنب هذا المحذور فسنتجنب الكثير من الخلافات التي تحدث بين الأقران والأزواج بسبب سوء الفهم لما لم يسمعوه أصلا. قالت الدكتورة ليلى: في الآية الكريمة (ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد) أسس الاستماع الفعال. فقال العميد محمد القرشي: وأيضا يجب على القضاة تطبيق ذلك بكل دقه وجديه. قالت الدكتورة ليلى: هناك مشاكل في الإنصات الحل هو لابد من التعرف على آداب الحوار مع الآخرين والتي يجب الالتزام بها لتفادي حدوث أي مشادات أثناء الحوار. من آداب الحوار….

إذا كنا نعرف آداب الحوار لا تحول الحوار الى جدال. قال الدكتور محمد الشريف: الأسلوب العملي الذي علينا اتباعه في أثناء الاستماع للآخرين، ولنتذكر أننا إذا أردنا فهم الآخرين فعلينا أولاً أن نستمع لهم، ثم سيفهمونا هم إن تحدثنا إليهم بوعي حول ما يدور في أنفسهم. فرد العميد محمد القرشي: نعم يجب ان تسلم بمسلمات الحوار. نعم دكتوري الفاضل فن إدارة الحوار. وتساءل الدكتور محمد الشريف قائلا: الا ترون ان على التعليم والجامعات تدريس هذه المحاور. فرد العميد محمد القرشي: المفروض من المراحل التعليمية الأولى.

قال الدكتور محمد الشريف: الوصايا العشر التي وضعها خبراء الاتكيت للإنصات الجيد: توقف عن الكلام.  اجعل المتحدث يشعر بالارتياح. اجعل المتحدث يحس أنك تريد الاصغاء… تخلصي مما يشتت الانتباه… تعاطفي مع المتحدث… كوني صبورة… حافظي على مزاجك… لا تتوقفي عند النقاط التي تثير الجدل أو الانتقاد… إسالي بعض الاسئلة في نهاية الحديث…توقفي عن الكلام مرة اخرى.. قال العميد محمد القرشي: خاصة الزوجة دعها تقول جميع ما لديها بدون تذمر حتى تنتهي المشكلة. دكتور محمد الشريف: فعلا لو طبقت هذه الوصايا لارتفعت ثقافة المجتمع. قال العميد محمد القرشي: لأصبحنا دولة الثقافة الأولى بدون منازع والحكمة أيضا.دكتورة ليلى رحال قالت: ‪ماهي معوقات الاستماع؟ قال العميد محمد القرشي: العناد/الغضب/التعالي/الجهل. وأضاف الدكتور محمد الشريف: نعم الجهل والتعالي من أكبر معوقات الاستماع.  وقالت الدكتورة ليلى رحال: هنالك معوقات كثيرة بعضها ترجع الى اسباب جسمية وبعضها نفسية وعقليه. قال العميد محمد القرشي: الشكر لك على هذا الموضوع والحوار البناء والمفيد الراقي الهادف من قامه مثلك مبدعه. وأضاف الدكتور محمد الشريف قائلا: حقيقة د ليلى اثرت الموضوع بقوه مع ابو ناصر. فقال العميد محمد القرشي: والله الصراحة الليلة من أجمل ما طرح من مواضيع لأنه فعلا المجتمع محتاج لفهم هذه الأمور وخاصة أولياء الأمور. ردت الدكتورة ليلى رحال: أنتم أعلام الثقافة والمبدعين و أساس المجتمع و صناع الأجيال و منكم نتعلم عمالقة الحوار.  . وقال الدكتور محمد الشريف: المجتمع بحاجه فعلا الى هذه الحوارات الراقية جدا وكلنا فعلا بحاجه الى هذا الاّثراء الجميل. وختم الدكتور محمد الشريف الحوار قائلا: أحذر من الاستماع الانتقائي.. أي أنت تسمع ما تريد أن تسمعه أنت، أو ما تتوقع أن يقوله المتحدث.. لذا استمع بتأني لما يريد الآخر أن يوصله إليك. لو استطعنا تجنب هذا المحذور فسنتجنب الكثير من الخلافات التي تحدث بين الأقران والأزواج بسبب سوء الفهم لما لم يسمعوه أصلا. الزبدة أنصتوا لبعض. دكتور محمد الشريف: ما هي فوائد الإنصات؟ قال العميد محمد القرشي: منك والله أستفيد. رد الدكتور محمد الشريف: إتاحة الفرصة للاوعي المتحدث (عقله الباطن للمتحدث) ليخرج ما به من مشاعر حقيقية. قد نحتاج لإبقاء اوراقنا غير مكشوفة حتى نطمئن لمن نتحدث إليه.

قال العميد محمد القرشي: فهم المواضيع وسهولة حل المشكلة والرضاء بالحكم إلخ. وقال الدكتور محمد الشريف: إن للإنصات فائدة عظيمة وهي أنه يساعدنا على فهم أنفسنا.. يساعدنا ألا تحتكر أنفسنا كل اهتمامنا بل أن نخرج قليلا لننصت لغيرنا كما يساعدنا على التقرب من الاخرين.. ومعرفتهم بشكل أعمق. قال العميد محمد القرشي: وتقبل الآراء الصحيحة والعمل بها أيضا باقتناع. فقالت الدكتورة ليلى لقول في تأويل قوله: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره للمؤمنين به، المصدقين بكتابه، الذين القرآنُ لهم هدى ورحمة: (إذا قرئ)، عليكم، أيها المؤمنون، (القرآن فاستمعوا له)، يقول: أصغوا له سمعكم، لتتفهموا آياته، وتعتبروا بمواعظه (58) =(وأنصتوا)، إليه لتعقلوه وتتدبروه, ولا تلغوا فيه فلا تعقلوه =(لعلكم ترحمون)، يقول: ليرحمكم ربكم باتعاظكم بمواعظه, واعتباركم بعبره, واستعمالكم ما بينه لكم ربكم من فرائضه في آيه.

بعد ان تعرفنا ع بعض الخطوات المهمة لفن الإنصات علينا نمشي ع الخطوات والحوار

 قال العميد محمد القرشي: يا سلام الاستشهاد بكلام الله عز وجل خير دليل علي ذلك. دكتور محمد الشريف: نعم القران فيه شفاء. الدكتورة ليلى قالت: الفرق بين الاستماع والإنصات أن الإنصات في الظاهر، بترك التحدث أو الاشتغال بما يشغل عن استماعه، وأما الاستماع له, فهو أن يلقي سمعه, ويحضر قلبه, ويتدبر ما يستمع. قال العميد محمد القرشي: ولرسولنا وقدوتنا ومعلمنا الأول صلى الله عليه وسلم دروس كثيرة في فن الحوار وإدارته. ثم شكر الدكتور محمد الشريف جميع الأعضاء المشاركين بالحوار.

  

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى