الدولية

الصين تتعهد بمواصلة مساعدة نيجيريا في حربها على كورونا

قال عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إن الصين مستعدة لمواصلة تقديم المساعدة والدعم لنيجيريا في حربها على مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، حتى تنتصر على المرض في النهاية.

وأضاف وانغ – في محادثة هاتفية مع وزير خارجية نيجيريا “جيوفري أونياما” وفقا لوزارة الخارجية الصينية اليوم الخميس – إن نيجيريا دولة كبيرة ذات تأثير مهم، وأن الصين تولي اهتماما كبيرا لوضع ودور نيجيريا على الساحة الدولية، وترى دائما العلاقات بين الصين ونيجيريا وتطورها من منظور استراتيجي وطويل الأمد.

وتابع وانغ أن الصين تدعم بشدة جهود الرئيس النيجيري محمد بخاري، لقيادة الشعب النيجيري لتطوير اقتصاده وتحسين حياته والحفاظ على الأمن الوطني والالتزام بالسلام والاستقرار في أفريقيا والعالم.

وأشار وانغ إلى أنه منذ تفشي (كوفيد-19) ، تتبادل الصين ونيجيريا الدعم والمساعدة والعناية فيما بينهما، لافتا إلى أنه في الوقت الحالي، أثار البحث عن لقاح وتطويره واستخدامه اهتمامات دولية على نطاق واسع، حيث تحاول بعض الدول القوية الاستيلاء على السوق واحتكار المواد، ما يضع الدول النامية في وضع غير موات.

كما أكد وانغ أنه بمجرد أن يتم تطوير لقاح صيني بنجاح، سوف يتم استخدامه كمنفعة عامة لتقديم المساعدة للدول النامية، ومن بينها دول أفريقيا، وأن الصين سوف تواصل دفع هذه العملية وتعزيز التعاون في اللقاح مع أفريقيا.

واعتبر وانغ أنه “لبعض الوقت تزرع الولايات المتحدة وقوى أخرى دائما الخلاف في العلاقات الصينية – الأفريقية والصينية – النيجيرية، وأن هذه المحاولة لن تنجح.. إن علاقات الصين التقليدية مع دول أفريقيا صمدت أمام اختبار الوقت والوضع الدولي، وأن هذه العلاقات ستقاوم أي تدخل”.

وشدد على أن الجانبين سيواصلان دعمهما الحازم لبعضهما البعض في الشؤون المتعلقة بمصالحهما الجوهرية وحماية المصالح المشتركة للدول النامية.

من جانبه، قال وزير خارجية نيجيريا “جيوفري أونياما” إن بلاده تولي اهتماما كبيرا لدور الصين المهم في الشؤون الدولية، وإنه عندما يتعلق الأمر باللقاحات، تصبح الدول النامية – ومن بينها دول أفريقيا – في وضع غير موات، وإن الجانب النيجيري يقدر بشدة قرار الصين بشأن التعامل مع أي لقاح كسلعة دولية عامة، ما يثبت سلوك الصين كدولة كبرى لها رؤية عالمية.

وأضاف أونياما أن العلاقات بين نيجيريا والصين قائمة على أساس قوي وهو الثقة المتبادلة، وتتشارك البلدان صداقة طويلة الأمد تستطيع الصمود أمام اختبار الزمن ولن تتدخل فيها أي عوامل خارجية.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول منظمة التجارة العالمية وقضايا أخرى.

 

المصدر ـ الشروق 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق