المقالات

نساء حيينا ورياضة المشي

بقلم / رابعة الشعبي

ازاددت في الآونة الأخيرة التوعية بأهمية الرياضة وخاصة رياضة المشي وهي الهدف الاستراتيجي الأول لرؤية المملكة 2030 الخاصة بالهيئة العامة ‏للرياضة تحت عنوان (زيادة ممارسة الرياضة و الأنشطة البدنية بشكل منتظم ) ذلك لبناء جيل قوي نشط ‏وإضافة لفوائدها الجمة على كامل عضلات الجسم فهي كما نشرت صحيفة الغارديان البريطانية في دراسة خلاصتها ‏أن المشي النشط لمدة لا تتجاوز 45 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع يمكن أن يساعد في زيادة حجم منطقة في الدماغ مسؤولة عن التخطيط والذاكرة الأمر الذي قد يكون‏سبباً للوقاية من مرض العصر الخَرَف ( الزهايمر) ‏وحينما يمارس الأب الرياضة فهذا شيء ربما يكون حافزا لأبنائه
لكن ،،،،،،،،
حين تكون الرياضة وخاصة رياضة المشي جزءاً مستقطعاً من يوم الأم بشكل مستمر في الأسرة فهنا تكون النقلة النوعية لهذه الأسرة وهنا تُغرس القيم قيمة الصحة وقيمة الرياضة و تتجسد القدوة لكل أفراد الأسرة ذكراً وأنثى صغيراً وكبيراً ‏لإنشاء أسرة صحية ثم أُسراً في المستقبل وانتشرت ثقافة رياضة المشي بين مجتمع النساء في حيِّنا ‏ لينخرطن فيها بشكل يومي وكم هي غبطتنا بهذه الظاهرة الصحية التي نتمنى استمرارها في مجتمعنا لنجد ممشى الحي يعج بالنسوة كل صباح ودون انقطاع
ويؤتي ثماره على حياتهم إيجابا وصحة وحيوية وتفاؤلاً وعطاءً
لتتحدث إحداهن قائلة : نسيت مع الرياضة آلام المفاصل والفتور . وأخرى تقول استغنيت عن حبوب السكر بالرياضة.
لتداخل في الحديث أم لأطفال قائلة هذه الساعة من المشي تعطيني طاقة لكامل اليوم للاهتمام بشؤون أسرتي.وختمت حديثي بموظفة/ تقول أذهب يومياً للمدرسة مشياً وهي تبتعد 5 كيلوات عن البيت أمشيها وأنا في غاية السعادة مع نسمات الصباح ولقيا الجارات من الحيّ فهنيئاً لنساء محافظتنا هذا التوجه الصحي.

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى